تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح البصيرة في فقه الشريعة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
شرح
ومنها : رواية هشام بن سالم ، عن جعفر بن محمّد عن آبائه ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يكثر خير بيته ، فليتوضّأ عند حضور طعامه ، ومن توضّأ قبل الطّعام وبعده عاش في سعة من رزقه وعوفي من البلاء في جسده » . « 1 » ومنها : رواية أبي عوف البجلي ، قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : الوضوء قبل الطّعام وبعده يزيدان في الرّزق » « 2 » . إلى غير ذلك من الرّوايات . هذا مضافا إلى أنّ المراد من الوضوء في الرّوايات المذكورة وغيرها ، هو التّنظيف وغسل اليدين قبل الطّعام وبعده ، لا الوضوء المصطلح ، ويشهد له ورود طوائف مختلفة من الرّوايات الدّالّة عليه : الأولى : هي الرّوايات الدّالّة على أنّ التّوضوء جميعا بعد العشاء ونحوه من الطّعام أمر فارق بين المشركين والمسلمين ، كصحيحة الوليد بن صبيح قال : « تعشّينا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ليلة جماعة ، فدعى بوضوء ، فقال : تعالى حتّى نخالف المشركين اللّيلة ، نتوضّوء جميعا » . « 3 »
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة ، الباب 49 من أبواب آداب المائدة ، الحديث 15 ، ص 574 . ( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة ، الباب 49 من أبواب آداب المائدة ، الحديث 2 ، ص 571 . ( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة ، الباب 51 من أبواب آداب المائدة ، الحديث 4 ، ص 577 .
مفتاح البصيرة في فقه الشريعة — صفحة 57 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني