شرح
على كلّ حال » . « 1 »
ورواية الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال : لا بأس بذكر اللّه وأنت تبول ، فإنّ ذكر اللّه حسن على كلّ حال ، فلا تسأم من ذكر اللّه » . « 2 »
الثّاني : آية الكرسي ، فقد ورد فيه رواية عمر بن يزيد ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التّسبيح في المخرج ، وقراءة القرآن ، قال : لم يرخّص في الكنيف أكثر من آية الكرسي . . . » . « 3 »
الثّالث : حكاية الأذان ، والوجه فيه صحيحة محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « أنّه قال له : يا محمّد بن مسلم ! لا تدعن ذكر اللّه على كلّ حال ، ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء ، فاذكر اللّه عزّ وجلّ وقل : كما يقول المؤذّن » « 4 » ونحوها غيرها .
الرّابع : تسميت العاطس ، والدّليل عليه رواية مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام : « قال : كان أبي يقول : إذا عطس أحدكم وهو على خلاء ، فليحمد اللّه في نفسه » . « 5 » -
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 1 ، ص 219 .
( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 ، ص 219 .
( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 7 ، ص 220 .
( 4 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 1 ، ص 221 .
( 5 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 9 ، ص 221 .