( مسألة 3 ) : إذا وجد لقمة خبز في بيت الخلاء ، يستحبّ أخذها وإخراجها وغسلها ثمّ أكلها . *
شرح
- الصّلاة ، والظّاهر أنّه لا دليل عليه ؛ ثانيها : عند النّوم ، والدّليل عليه رواية الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام للحسن عليه السّلام : ألا أعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطّب ؟ قال : بلى ، قال : . . . وإذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء . . . » « 1 » ؛
ثالثها : قبل الجماع ، والظّاهر أنّه لا يرد فيه دليل ؛ رابعها : بعد خروج المني ، ويمكن التّمسّك له بما ورد في الجعفريّات عن علي عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا جامع الرّجل فلا يغتسل حتّى يبول ، مخافة أن يتردّد بقيّة المنى ، فيكون منه داء ، لا دواء له » « 2 » ، والكلام فيه سيأتي في مستحبّات غسل الجنابة ؛ خامسها : قبل الرّكوب على الدّابة إذا كان النّزول والرّكوب صعبا عليه ، وهذا ممّا لم يرد فيه دليل ؛ سادسها : قبل ركوب السّفينة إذا كان الخروج صعبا ، هذا - أيضا - ممّا لا دليل عليه .
* والدّليل عليه ، مرسلة الصّدوق ، قال : « دخل أبو جعفر عليه السّلام الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر ، فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك معه ، فقال : تكون معك لآكلها إذا خرجت ، فلمّا خرج عليه السّلام قال للمملوك : أين اللّقمة ؟ فقال : أكلتها يا بن رسول اللّه ، فقال : إنّها ما استقرّت في جوف أحد إلّا وجبت له الجنّة ، فاذهب فأنت
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 2 من أبواب آداب المائدة ، الحديث 8 ، ص 501 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 1 ، الباب 37 من أبواب الجنابة ، الحديث 1 ، ص 485 .