( مسألة 4 ) : الحوض النّجس تحت السماء يطهر بالمطر ، وكذا إذا كان تحت السّقف ، وكان هناك ثقبة ينزل منها على الحوض ، بل وكذا لو أطارته الرّيح حال تقاطره فوقع في الحوض ، وكذا إذا جرى من ميزاب فوقع فيه . *
( مسألة 5 ) : إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهّرا ، بل وكذا إذا وقع على ورق الشجر ، ثمّ وقع على الأرض ، نعم ، لو لاقى في الهواء شيئا كورق الشّجر أو نحوه حال نزوله لا يضرّ إذا لم يقع عليه ، ثمّ منه على الأرض ، فمجرّد المرور على الشيء لا يضرّ . * *
شرح
- كموارد التّرشّحات بالطّفرات ، وموارد الوقوع على أوراق الأشجار على وجه المكث لا المرور ، ثمّ التّقاطر منها على الأرض النّجسة . نعم ، لو كان الورق ممّا كالميزاب ، فالمطر النّازل المارّ على الورق ، الواقع على الأرض النّجسة ، يكون مطهّرا لها كما مرّت إليه الإشارة .
* هذه المسألة مشتملة على فروع ، ويعلم حكم هذه الفروع ممّا قدّمناه في المسألة الثانية ، إذ الحوض المتروس بالماء النّجس كالإناء المتروس بالماء النجس .
* * هذه المسألة مشتملة على صورتي المكث والمرور ، وقد مضى تفصيل الكلام في المسألة الثالثة ، فقوله قدّس سرّه : « إذا تقاطر » إلى قوله « نعم » إشارة إلى صورة المكث والإصابة بعد الانقطاع ، وقوله : « نعم » ، إلى آخر المسألة إشارة إلى صورة المرور ، فلا حاجة إلى الإعادة .