التلفّظ تخلّل الكلام الآدمي في الأثناء ، دون ما إذا كانت مستقلّة ، فارتقب .
ولا خفاء في اختصاص البحث بالصلاة كما في المتن ، وأمّا في غيرها - كالإحرام - فجائز .
[ ( مسألة - 7 ) من لا يعرف الصلاة يجب عليه أن يأخذ من يلقنه ]
( مسألة - 7 ) من لا يعرف الصلاة يجب عليه أن يأخذ من يلقنه ، فيأتي بها جزء فجزء ، ويجب عليه أن ينويها أو لا على الإجمال .
إنّ الّذي لا يعرف الصلاة يجب عليه ذلك بتّا ، لا من باب المقدّمة العلميّة - كما زعمه بعض المعاصرين - إذ لا إبهام ولا شكّ في عدم المعرفة . نعم : يكون ذلك من هذا الباب بالنسبة إلى من يعرفها معرفة ناقصة مصحوبة بالخطأ في التطبيق وما إلى ذلك ممّا لا بدّ من إزالته بما في المتن ، للمقدّمة العلميّة .
وكيف كان : يجب قصدها بالإجمال ، لامكان تمشّيه وصلوح انطباقه على ما يتعرّفه بالتلقين أيضا .
[ ( مسألة - 8 ) يشترط في نية الصلاة بل مطلق العبادات الخلوص عن الرياء ]
( مسألة - 8 ) يشترط في نية الصلاة بل مطلق العبادات الخلوص عن الرياء ، فلو نوى بها الرياء بطلت ، بل هو من المعاصي الكبيرة ، لأنه شرك باللّه تعالى . إلى قوله - رحمه اللَّه - الثالث ( 1 ) إنّ الدّاعي إلى العمل والباعث نحوه ، إمّا أن يكون هو التقرّب إلى اللَّه تعالى أو نحوه من الغايات الحقّة المارّة ، وإمّا أن يكون غيره من الدواعي الأخر .
وذلك إمّا بالاستقلال ، أو الشركة ، أو التبعيّة . وعلى أيّ تقدير : إمّا أن يكون