تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

[ الخامس : أن يستصحب هديّة له ]

الخامس : أن يستصحب هديّة له من فاكهة أو نحوها ممّا يفرّحه ويريحه * .
شرح
- وما تحتهنّ وربّ العرش العظيم ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك ، واجعل شكايته كفّارة لما مضى من ذنوبه وما بقي » « 1 » . وفيه عن الكافي في الصحيح عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : « إذا دخلت على مريض فقل : أعيذك باللّه العظيم ربّ العرش العظيم ، من شرّ كلّ عرق نفّار ( نعّار ) ، ومن شرّ حرّ النار ، سبع مراتّ » « 2 » . ولعلّ الأولى هو الثاني ، لوروده في الصحيح دون الأوّل . والأولى هو الجمع ، خصوصا بملاحظة أنّ الأوّل دعاء والثاني استعاذة به تعالى ، وهي وإن كانت مستلزمة للدعاء إلّا أنّه ليس بالدلالة المطابقيّة . ولعلّه ظهر أنّ الأولى قراءة جميع الدعاء الّذي نقلناه ، لا خصوص ما في المتن . نعم ، المنقول فيه عن دعوات الراونديّ ما في المتن « 3 » . ( * ) ففي خبر أبي زيد عن مولى لجعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده [ ونحن عدّة من موالي جعفر ] ، فاستقبلنا جعفر في بعض الطريق فقال لنا : « أين تريدون ؟ » فقلنا : نريد فلانا نعوده ، فقال لنا : « قفوا » ، فوقفنا ، فقال : « مع أحدكم تفّاحة ، أو سفرجلة ، أو أترجة ، أو لعقة من طيب ، أو قطعة من عود بخور ؟ » فقلنا : ما معنا شيء من هذا ، فقال : « أما تعلمون أنّ المريض يستريح إلى كلّ ما ادخل به عليه ؟ ! » « 4 » .
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة : ج 3 ص 180 ح 12 من ب 7 من أبواب ما يتعلّق بالمرض والاحتضار . ( 2 ) جامع أحاديث الشيعة : ج 3 ص 179 ح 8 من ب 7 من أبواب ما يتعلّق بالمرض والاحتضار . ( 3 ) جامع أحاديث الشيعة : ج 3 ص 168 ح 34 من ب 6 من أبواب ما يتعلّق بالمرض والاحتضار . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 427 ، الباب 17 من أبواب الاحتضار .