[ الثالث : أن يضع يده على ذراع المريض ]
الثالث : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا * .
[ الرابع : أن يدعو له بالشفاء ]
الرابع : أن يدعو له بالشفاء * * ، والأولى أن يقول : « اللّهمّ اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك » .
شرح
- يده على جبهته أو يده ، فيسأله كيف هو ؟ وتحيّاتكم بينكم بالمصافحة » « 1 » .
وفيه نظر ، فإنّ الظاهر أنّ مرجع ضمير « جبهته » وكذا « أو يده » هو المريض بقرينة قوله : « وتحيّاتكم بينكم بالمصافحة » وبقرينة الخبر التالي له في المستدرك عنه أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله ، وفيه : « من تمام عيادة المريض إذا دخلت عليه أن تضع يدك على رأسه وتقول : كيف أصبحت ؟ أو كيف أمسيت ؟ . . . » « 2 » .
والمظنون وحدة الرواية ، لاتّحاد الراوي والمرويّ عنه ، وكذا الخبر الثالث من الباب المذكور « 3 » فراجع ، فإنّك ربما تقطع بكون الأخبار راجعة إلى واحد وأنّ المقصود وضع العائد يده على جبهته أو يده .
ويمكن أخذ الأوّل من الثاني وحصول الاشتباه . واللّه أعلم .
( * ) وذلك لما في الوسائل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه ، وتعجّل القيام من عنده ، فإنّ عيادة النوكى أشدّ على المريض من وجعه » « 4 » .
وفي بعضها المشار إليه في ما تقدّم : وضع اليد على المريض « 5 » . وفي بعضها : وضع اليد على يده أو جبهته « 6 » . وفي الخبر الآخر عنه صلّى اللّه عليه وآله : وضع اليد على رأسه « 7 » .
( * * ) ففي جامع أحاديث الشيعة عن بحار الأنوار عن أعلام الدين : يستحبّ الدعاء للمريض ، يقول : « اللّهمّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ -
هامش
( 1 و 2 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 92 ح 1 و 2 من ب 11 من أبواب الاحتضار .
( 3 و 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 93 ح 93 ح 3 من ب 11 من أبواب الاحتضار .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 426 ح 3 من ب 15 من أبواب الاحتضار .
( 6 و 7 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 92 ح 1 و 2 من ب 11 من أبواب الاحتضار .