[ مسألة 39 : إذا ارتمس نسياناً أو قهراً ثمّ تذكّر أو ارتفع القهر وجب عليه المبادرة إلى الخروج ]
مسألة 39 : إذا ارتمس نسياناً أو قهراً ثمّ تذكّر أو ارتفع القهر وجب عليه المبادرة إلى الخروج وإلّا بطل صومه ( 1 ) .
[ مسألة 40 : إذا كان مكرَهاً في الارتماس لم يصحّ صومه ]
مسألة 40 : إذا كان مكرَهاً ( 2 ) في الارتماس لم يصحّ صومه ، بخلاف ما إذا كان مقهوراً .
[ مسألة 41 : إذا ارتمس لإنقاذ غريق بطل صومه ]
مسألة 41 : إذا ارتمس لإنقاذ غريق بطل صومه وإن كان واجباً عليه .
[ مسألة 42 : إذا كان جُنُباً وتوقّف غسله على الارتماس انتقل إلى التيمّم إذا كان الصوم واجباً معيّناً ]
مسألة 42 : إذا كان جُنُباً وتوقّف غسله على الارتماس انتقل إلى التيمّم ( 3 ) إذا كان الصوم واجباً معيّناً وإن كان مستحبّاً أو كان واجباً موسّعاً ( 4 ) وجب عليه الغسل وبطل صومه ( 5 ) .
[ مسألة 43 : إذا ارتمس بقصد الاغتسال في الصوم الواجب المعيَّن بطل صومه وغُسله إذا كان متعمِّداً ]
مسألة 43 : إذا ارتمس بقصد الاغتسال في الصوم الواجب المعيَّن بطل صومه وغُسله ( 6 ) إذا كان متعمِّداً ، وإن كان ناسياً لصومه صحّا معاً ، وأمّا إذا كان
شرح
( 1 ) قد مرّ أنّه ليس المفطر الكون تحت الماء ، بل هو الارتماس المصدريّ .
( 2 ) يأتي في الفصل الآتي حكم هذه المسألة وكثير من المسائل المتعرّض لها هنا ، وقد تكرّرت الفروع الكثيرة في هذا الكتاب فزاد في ضِخَم حجمه ، ومنه الفرع الآتي .
( 3 ) لا ينتقل على ما هو المختار .
( 4 ) لا خصوصيّة له ، بل المدار على عدم وجوب إتمامه ، كما في موارد الرخصة في شهر رمضان ، بل ولو أمكن السفر قبل الزوال .
( 5 ) قد مرّ ما فيه .
( 6 ) قد مرّ ما فيه ، وبطلان الصوم على الفرض ، مستند إلى نيّة القاطع على الأحوط .