تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في شرح العروة الوثقى ( طبع جديد ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
شرح
وأمّا الطائفة الثانية فتتمثّل في رواية عليّ بن يقطين ، وهي وإن عُبِّر عنها في كلام السيّد الأستاذ « 1 » وفي المستمسك « 2 » بالموثّقة ولكنّها ليست كذلك ؛ لأنّ الشيخ يرويها باسناده إلى عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أيوب ، عن محمد ، عن عليّ « 3 » ، وإسناد الشيخ إلى عليّ بن الحسن بن فضّال ضعيف ؛ لوجود من لم يوثّق فيه ، وهو عليّ بن محمد بن الزبير . وقد ألحقنا بروايةِ عليِّ بن يقطين روايةَ ابن إدريس في السرائر ، عن كتاب محمد بن عليَّ بن محبوب ، وحيث إنّ طريقه إليه غير معلومٍ فهي أيضاً ساقطة سنداً . اللهمَّ إلّاأن يقال : إنّ ما استطرفه ابن إدريس من كتاب محمد بن عليّ ابن‌محبوب قد أخذه من نسخةٍ للكتاب بخطّ الشيخ الطوسي ، كما صرّح بذلك فيسرائره « 4 » ، وحينئذٍ يكون طريق الشيخ هو طريق ابن إدريس ، بعد قبول شهادةابن إدريس بأنّ النسخة بخطّ الشيخ ؛ لأنّها قابلة للاستناد إلى ما يشبه الحسّ . وأمّا الطائفة الثالثة : فتتمثّل في رواية العيص ، وقد رواها الشيخ بإسناده إلى عليّ بن الحسن بن فضّال ، وهو غير صحيحٍ كما عرفت ، ورواها الكلينيّ بسندٍ وقع في أوّله : محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان . ومحمد هذا مردّد ، ولم تثبت وثاقته على جميع التقادير .
هامش
( 1 ) التنقيح 1 : 442 ( 2 ) مستمسك العروة الوثقى 1 : 272 ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 221 ، الحديث 632 ( 4 ) السرائر 3 : 601