تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الثاني عشر : جعل مقدار لبنة من تربة الحسين عليه السّلام تلقاء وجهه بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار . الثالث عشر : تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن ، بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن ، ويضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوّة ، ويدني فمه إلى اذنه ويحرّكه تحريكا شديدا ، ثمّ يقول : « يا فلان ، بن فلان اسمع افهم - ثلاث مرّات - اللّه ربّك ، ومحمّد نبيّك ، والإسلام دينك ، والقرآن كتابك ، وعليّ إمامك ، والحسن إمامك . . . إلى آخر الأئمّة ، أفهمت يا فلان ؟ » ، ويعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرّات ، ثمّ يقول : « ثبّتك اللّه بالقول الثابت ، هداك اللّه إلى صراط مستقيم ، عرّف اللّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته ، اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد بروحه إليك ، ولقّه منك برهانا ، اللهمّ عفوك عفوك » . وأجمع كلمة في التلقين أن يقول : « اسمع افهم يا فلان بن فلان » ثلاث مرّات ، ذاكرا اسمه واسم أبيه ، ثمّ يقول : « هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله ، وسيّد النبيّين وخاتم المرسلين ، وأنّ عليّا أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، وإمام افترض اللّه طاعته على العالمين ، وأنّ الحسن والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والقائم الحجّة المهديّ - صلوات اللّه عليهم - أئمّة المؤمنين ، وحجج اللّه على الخلق أجمعين ، وأئمّتك أئمّة هدى بك ( 1 ) أبرار ، يا فلان بن فلان ، إذا أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللّه تبارك وتعالى وسألاك عن ربّك وعن نبيّك وعن دينك وعن كتابك وعن قبلتك وعن أئمّتك ؟ فلا تخف ولا
شرح
( 1 ) لعلّ كلمة « بك » غلط زائد . ( حسن القمّي ) .