الثاني ( 1 ) : أن يجعل الجميع صفّا واحدا ( 2 ) ، ويقوم المصلّي وسط الصفّ بأن يجعل رأس كلّ عند ألية الآخر شبه الدرج ( 3 ) ، ويراعي في الدعاء لهم بعد التكبير الرابع تثنية الضمير أو جمعه وتذكيره وتأنيثه ، ويجوز التذكير في الجميع بلحاظ لفظ الميّت ، كما أنّه يجوز التأنيث ( 4 ) بلحاظ الجنازة .
شرح
( 1 ) فيه إشكال ، فالأحوط تركه والعمل بالنحو الأول . ( المرعشي ) .
( 2 ) هذه الكيفيّة محلّ إشكال . ( البروجردي ، أحمد الخونساري ) .
* الأحوط ترك هذا الوجه . ( الميلاني ) .
* في هذا الوجه إشكال . ( الشريعتمداري ) .
* الأحوط ترك هذه الكيفيّة والاقتصار على الأولى . ( الخميني ) .
* في مشروعية هذه الكيفية تأمّل . ( الروحاني ) .
* هذه الكيفية محلّ إشكال ، والأحوط تركها . ( اللنكراني ) .
( 3 ) قد تؤدّي هذه الكيفية إذا تكثّرت الجنائز إلى أن يكون بعض الجنائز خلف المصلّي ، فالأحوط في هذه الصورة ترك هذه الكيفية . ( زين الدين ) .
( 4 ) قد مرّ أن تأنيث الضمير بعد ذكر النفس خال من الشبهة . ( حسين القمّي ) .