وإن علمت بكونه دما ( 1 ) واشتبه عليها : فإمّا أن يشتبه بدم الاستحاضة ، أو بدم البكارة ، أو بدم القرحة . فإن اشتبه بدم الاستحاضة يرجع إلى الصفات ( 2 ) ، فإن كان بصفة الحيض يحكم
شرح
- ولا تردّ الرواية من أجله . ( زين الدين ) .
* إلّا إذا ظنّت بكون الخارج دم الحيض بمقتضى ( موثّقة عمّار ) « أ » الدالّة على وجوب الفحص . ( تقي القمّي ) .
( 1 ) وخارجا من الرحم . ( كاشف الغطاء ) .
* وكونه من الرحم . ( اللنكراني ) .
[ اشتباه الحيض بغيره ]
( 2 ) الرجوع إلى الصفات حكم مستمرّة الدم ، أمّا غيرها فمرجعها قاعدة الإمكان المبنية على أصالة السلامة . ( كاشف الغطاء ) . * سيأتي أنّها ترجع إلى العادة ، ثمّ إلى الصفات ، ثمّ فيها تفصيل . ( البروجردي ) . * بل إلى العادة ، ثم إلى الصفات ، ثم إلى تفصيل يأتي منه . ( مهدي الشيرازي ) . * بل تجعله حيضا ، إلّا أن يكون معارضا للعادة ، أو لدم واجد لصفات الحيض . ( عبد الهادي الشيرازي ) . * الأولى إحالة المسألة إلى محلّها في ما يأتي من التفصيل إن شاء اللّه . ( الرفيعي ) . * يأتي التفصيل ، ويأتي أنّ الرجوع إلى الصفات متأخّر عن الرجوع إلى العادة . ( الخميني ) .هامش
( أ ) المصدر السابق .