الغائط ( 1 ) إذا كان من المعدة ( 2 ) صاحب صوتا أو لا ، دون ما خرج من القبل ( 3 ) ، أو لم يكن من المعدة كنفخ الشيطان ( 4 ) ، أو إذا دخل من الخارج
شرح
( 1 ) الأصلي منه أو غيره على التفصيل والبسط المتقدّمين . ( المرعشي ) .
* المدار صدق أحد العنوانين المذكورين في النصّ . ( تقي القمّي ) .
( 2 ) أي الريح المتولّد في المعدة ، ونحوه المتولّد في الأمعاء . ( الكوه كمرئي ) .
* أو الأمعاء . ( البروجردي ، محمّد رضا الگلپايگاني ، اللنكراني ) .
* أو غيرها . ( الميلاني ) .
* أو الأمعاء ؛ لخبر زكريا بن آدم عن الرضا عليه السّلام : ( إنّما ينقض الوضوء ثلاث : البول والغائط والريح ) « أ » ، ولا فرق في صدقه بين أن يكون من المعدة أو الأمعاء .
( البجنوردي ) .
* أو الأمعاء مع صدق الاسم المعروف عليه . ( السبزواري ) .
* المعيار هو صدق أحد العنوانين المعلومين ، سواء كان من المعدة أو الأمعاء أو غيرهما . ( الروحاني ) .
* لا دخالة له . ( السيستاني ) .
* أو من الأمعاء . ( مفتي الشيعة ) .
( 3 ) على إطلاقه مشكل . ( الإصطهباناتي ) .
* إلّا إذا صار القبل سبيل خروج الريح المتولّد في المعدة أو الأمعاء بسبب من الأسباب مع صدق عنوان الريح المعهود . ( المرعشي ) .
* أي من قبل المرأة ولو مع الاعتياد . ( مفتي الشيعة ) .
( 4 ) لعلّ المراد : النفخ التخيّلي الذي ينشأ من وسوسة الشيطان على النفس . ( مفتي الشيعة ) .
هامش
( أ ) الوسائل : باب 2 من أبواب نواقض الوضوء ، ح 6 .