تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أحضر ( 1 ) عنده طعاما ثمّ علم بنجاسته ، بل وكذا ( 2 ) إذا كان الطعام للغير
شرح
- * في إطلاق القوّة حتّى فيما لم يكن تسبيب نظر ، بل منع . ( عبد الهادي الشيرازي ) . * إذا كان ممّا يؤكل أو يشرب على ما سبق . ( الحكيم ) . * في القوّة منع ، وإن كان الاحتياط ممّا لا ينبغي تركه . ( الشاهرودي ) . * لا سيّما إذا أجلسه في ذلك الموضع . ( الميلاني ) . * لا قوّة فيه ؛ لما ذكرنا سابقا . ( البجنوردي ) . * بل لا قوّة فيه . ( الفاني ) . * الأقوى عدم الوجوب ؛ لعدم التسبيب في البين . ( المرعشي ) . * هذا إذا كانت المباشرة بتسبيب منه ، وإلّا لم يجب إعلامه . ( الخوئي ) . * لا قوّة فيه مع عدم التسبّب منه . ( الآملي ) . * القوّة ممنوعة . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) . * لا قوّة فيه . ( الإصفهاني ، السبزواري ) . * مع عدم التسبيب منه لا يجب الإعلام . ( حسن القمّي ) . * في القوّة إشكال ، بل منع . ( تقي القمّي ) . * إذا كان بتسبيب منه وكان المتنجّس ممّا يستعمل في المأكول والمشروب ، وإلّا فلا قوّة فيه . ( الروحاني ) . * يجب عليه إعلامه عند الردّ فيما يشترط فيه الطهارة الواقعيّة في جواز استعماله ، كالوضوء والغسل ، وأمّا في غيرها كما في بدن المصلّي وثيابه فإنّ الطهارة الظاهريّة كافية فيهما ، فإنّ الظاهر عدم وجوب الإعلام وإن كان هو الأحوط . ( مفتي الشيعة ) . * إذا كانت المباشرة المفروضة بتسبيب منه ، وإلّا لا يجب إعلامه . ( السيستاني ) . * بنحو ما مرّ في المسألة الثانية والثلاثين من حرمة التسبّب لأكل الغير وشربه ، وكذا التسبّب لاستعماله فيما يشترط فيه الطهارة الواقعيّة . ( اللنكراني ) . ( 1 ) لا يخلو الوجوب في هذا الفرض من قوّة . ( المرعشي ) . ( 2 ) الأقوى في هذه الصورة عدم الوجوب . ( المرعشي ) .