« مفاتيح الجنان » في كتابه « الفوائد الرضوية » بشأن حادثة ارتحاله قائلا : « لقد وصل خبر وفاة السيّد الجليل إلى خراسان ، وأقيم مجلس تأبين وعزاء كبير في مسجد گوهرشاد ، وقد اجتمع في هذا المجلس علماء المدينة المقدّسة ، وأغلق التجار والكسبة وأصحاب الحرف محلّاتهم ودكاكينهم وانشغلوا بالعزاء » « 1 » .
وكذلك أقيمت مجالس العزاء والتأبين في المدن الشيعية ومنها يزد ، واستمرت فيها مجالس الفاتحة إلى أربعين يوما .
وقبره الآن مزار لعامة الناس .
لا تطلبوا في الأرض قبري ومرقدي * بل في صدور العارفين مزارنا
ولأجل إحياء ذكره وإجلاله وتكريمه فقد بنيت مكتبة عامّة في يزد من قبل مديرية الثقافة والإعلام الإسلامية العامّة ، وكذلك اسّس مجمّع ثقافي في محلّ سكنى السيّد اليزدي بمساعدة عائلته ومشاركة إدارة المحافظة والقائمقامية « 2 » .
وأخيرا فيما يتعلق بسيرته الشخصية قدّس سرّه نتناول حياته السياسية أو الاجتماعية والتي تمثل مواجهاته لأعداء الإسلام .
هامش
( 1 ) الفوائد الرضويّة في أحوال علماء مذهب الجعفرية : 197 ملخّصا .
( 2 ) پارسائي وپايداري : 75 .