ومنزلان وفندق صغير وكلّها وقف للمدرسة . وبشأن تاريخ تجديد بناء المدرسة قال السيّد موسى بحر العلوم في مادّة التاريخ :
بشرى بها مدرسة عائده * على هواة العلم بالفائده
أسّسها ( الكاظم ) من حلمه * بنيّة راسخة القاعدة
ثنّى بها مدرسة فاغتدت * في حسنها الثانية الواحدة
فأصبحت عيدا لمن هاجروا * للعلم والسكنى بها المائدة
وعدّها الدهر بتأريخه * ( من حسنات السيّد الخالدة ) « 1 »
وقيل : إنّ السيّد أبدى اهتماما ببناء مساجد ومدارس أخرى أيضا .
كاظم غيظ صادق لأنّه * وارث علم صادق وكاظم
من يرتضع درّ العلى من فاطم * فما له عن العلى من فاطم
وفاته قدّس سرّه :
توفّي العلّامة السيّد كاظم اليزدي - بعد إحدى وثمانين سنة ، أو إحدى وتسعين سنة ، أو كما في كتاب « معارف الرجال » خمسة وتسعين سنة من حياة مثمرة مقرونة بالجهاد ، والبحث والتدقيق والمتابعة في العلوم الدينيّة وزعامة عالم التشيّع - في اليوم السابع والعشرين ( ليلة 28 ) من شهر رجب سنة ( 1337 ق ) ، الموافق للثامن من شهر ارديبهشت ( 1297 ش ) ، والمصادف ( 28 نيسان 1919 م ) ، إثر إصابته بمرض ذات الرئة في مدينة النجف الأشرف في محلّة الحويش ، ودفن قدّس سرّه في الصحن الحيدري عند باب الطوسي . بعد أن ترك للأمة ثلمة يصعب سدّها وخسارة لم تعوّض .
ولم يتوقف ويتوانى قدّس سرّه من ريعان شبابه حتّى اللحظات الأخيرة من حياته
هامش
( 1 ) موسوعة العتبات المقدّسة : 6 / 251 و 7 / 167 - 169 .