وتعرف بحسن الظاهر الكاشف ( 1 ) عنها ( 2 ) علما أو ظنّا ( 3 ) ، وتثبت
شرح
- * بل عبارة عن الاستقامة العمليّة على جادّة الشرع وعدم الانحراف عنها .
( الروحاني ) .
( 1 ) الأقوى أنّ حسن الظاهر طريق شرعا إلى وجود الملكة ، وإن لم يفد الظنّ .
( محمّد تقي الخونساري ، الأراكي ) .
* سواء أحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها ، ثمّ الحسن كذلك أمارة تكشف عن حسن الباطن والعدالة الواقعيّة تعبّدا ، ولو لم يحصل العلم ولا الوثوق ؛ وإن كان الأحوط إفادتها الوثوق . ( المرعشي ) .
( 2 ) وهو - أي حسن الظاهر - مستلزم للوثوق غالبا ، وهو لا يحصل إلّا بعد التثبّت بحيث يتميّز به التدليس عن غيره ، كما في بعض الروايات ، فإذا سئل عنه في قبيلته ومحلّته قالوا : ما رأينا منه إلّا خيرا .
وعلى هذا حسن الظنّ يكفي في الاعتماد عليه ، سواء كان نوعيّا أو شخصيّا ، ولكن يشكل ترتيب الأثر لمن حصل له حسن الظنّ على نحو لو التفت إليه متعارف الناس لا يحصل لهم حسن الظنّ ، والمراد به حسن المعاشرة والسلوك الديني ، بحيث صار معروفا بالديانة والصلاح ، فلو سئل الغير عن حاله لأجاب بأنّه لم ير منه إلّا خيرا . ( مفتي الشيعة ) .
* لا يعتبر في أماريّة حسن الظاهر الكشف الظنّي فضلا عن العلمي ، بل الظاهر أنّها أمارة تعبّديّة . ( اللنكراني ) .
( 3 ) لا إشكال فيه إذا بلغ حدّ الاطمئنان . ( حسين القمّي ) .
* وكون حسن الظاهر كاشفا تعبّديّا غير بعيد ، واللّه العالم . ( آل ياسين ) .
* الأظهر أنّ حسن الظاهر طريق تعبّدي إلى ثبوت الملكة . ( صدر الدين الصدر ) .
* اطمئنانيّا . ( مهدي الشيرازي ) .
* على نحو الوثوق . ( الحكيم ) .
* لا يكفي الظنّ ، بل لا بدّ من الاطمئنان . ( الشاهرودي ) . -