وترك المحرّمات ( 1 ) .
شرح
- وبعبارة أخرى : أن يكون الداعي لإتيان المأمور به وترك المنهيّ عنه إحدى هذه الرذائل ، وعدم كون الفعل والترك كذلك من العدالة من البديهيّات ، إذا دريت هذا علمت أنّ الاستقامة المؤقّتة لانبعاثها عن الخوف الاتّفاقي ليست من مصاديق العدالة ، كما أنّ ارتكاب المنهيّ أو ترك المأمور به اتفاقا إذا ندم وتاب فورا غير مناف لعود تلك الاستقامة الراسخة الّتي ذكرناها ؛ لإمكان غلبة مزاحمها من القوّتين ، وقد ظهر بالتأمّل في مطاوي ما حرّرناه وجود الواسطة بين العدالة والفسق ، كما ظهر عدم مدخلية ترك منافيات المروّة فيها . نعم لو عدّ الإتيان بها موجبا لصدق المعصية ولو بالعناوين الثانويّة ، لكان المخالف عاصيا للّه تعالى ، وأمّا الصغائر فيعلم حكمها في صورتي الإصرار وعدمه من التأمّل فيما أسلفناه ، وستأتي الإشارة منّا إلى بعض هذه المباحث في كتاب الصلاة في شرائط إمام الجماعة إن شاء اللّه تعالى . ( المرعشي ) .
* وبعبارة أخرى : هي الاستقامة في الدين بباعث ديني . ( السبزواري ) .
* بل هي عبارة عن كون الشخص على الجادّة المستقيمة الشرعيّة . ( تقي القمّي ) .
* أي عن ملكة ثابتة راسخة موجبة لملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات ، فهي مقتضية للمنع عن صدور المعاصي صغيرة كانت أو كبيرة غالبا ، فلا يضرّ في وجودها وقوع المعصية نادرا لأجل غلبة الشهوة والغضب ، ولعلّ تعبير بعضهم بالاستقامة في الدين بباعث ديني ناظر إلى ذلك . ( مفتي الشيعة ) .
* بل هي الاستقامة العمليّة في جادّة الشريعة المقدّسة الناشئة غالبا عن خوف راسخ في النفس ، وينافيها ترك واجب أو فعل حرام من دون مؤمّن . ( السيستاني ) .
( 1 ) بل عبارة عن الاستقامة في جادّة الشرع وعدم الانحراف عنها يمينا وشمالا .
( الخوئي ) .
* الظاهر أنّها عبارة عن القيام بالوظائف الدينيّة من الإتيان بالواجبات وترك المحرّمات ، وعدم التعدّي عن حدود اللّه . ( حسن القمّي ) . -