وطالبا لها ( 1 ) ، مكبّا عليها ( 2 ) ، مجدّا في تحصيلها ( 3 ) ، ففي
شرح
- الخبر هو العدالة ، وما ذكره قدّس سرّه هو الزهد وليس بمعتبر مطلقا . ( الرفيعي ) .
* ظاهر كلامه قدّس سرّه أنّ هذا شرط آخر غير العدالة ، مع أنّ الخبر لا يدلّ على أكثر منها . ( الميلاني ) .
* في اعتباره زائدا على العدالة إشكال ، والرواية بصدد بيان مرتبة كاملة من العدالة ، ومعلوم أنّها مقولة بالتشكيك كغالب الصفات الاخر . ( البجنوردي ) .
* الصفات المذكورة في الخبر عبارة أخرى عن العدالة ، فيغني اعتبار العدالة عن اعتبارها . ( الشريعتمداري ) .
* على الأحوط . ( الخميني ) .
* إن كان بحيث ينسيه هول المطّلع ويوقعه في المهالك ، فلا وجه لذكره بعد اعتبار العدالة واشتراطها ، وإن كان المراد به شيئا زائدا على العدالة كالزهد البالغ والورع الأكيد فلا دليل على اعتباره ، سوى ما توهّم من الخبر المرويّ في التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام ، وسبيل الخدشة إليه مفتوح سندا ودلالة ، كما بيّن في محلّه . ( المرعشي ) .
* على نحو يضرّ بعدالته . ( الخوئي ) .
* بما ينافي العدالة . ( محمّد الشيرازي ) .
* على وجه يكون مضرّا بعدالته . ( حسن القمّي ) .
* على نحو يوجب سلب عدالته . ( الروحاني ) .
* والاتّصاف بهذه العناوين أمر زائد على العدالة ، والأحوط اعتباره . ( اللنكراني ) .
( 1 ) يستلزم سدّ الطريق في هذه الأعصار ، كما لا يخفى . ( الفيروزآبادي ) .
( 2 ) على وجه ينافي العدالة . ( مهدي الشيرازي ) .
* والمكبّ على الدنيا والمقبل عليها ولو بنحو الحلال ، بحيث يرى الناس الإقبال على الدنيا منافيا لتولّي المناصب الدينيّة والزعامة الشرعيّة . ( مفتي الشيعة ) .
( 3 ) على نحو محرّم ، والخبر لا يدلّ على أزيد من اعتبار العدالة . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) .