تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وأن يكون أعلم ( 1 ) ، فلا يجوز على الأحوط ( 2 ) تقليد ( 3 ) المفضول مع التمكّن من الأفضل ، وأن لا يكون متولّدا ( 4 )
شرح
( 1 ) ليست الأعلميّة شرطا لجواز تقليد المجتهد ، بل الشرط أن لا يكون [ في ] فتواه مخالفا لفتوى من هو أفضل منه . ( الإصفهاني ) . * على الأحوط . ( صدر الدين الصدر ) . * ليست الأعلميّة شرطا في جواز تقليد المجتهد المطلق ، بل الشرط أن لا يكون [ في ] فتواه مخالفا لفتوى من هو أعلم منه . ( الشاهرودي ) . * قد عرفت أنّه في صورة العلم باختلافهما في ذلك الحكم الّذي يقلّد فيه ، نعم إذا احتمل اختلافهما فالأحوط تقليد الأعلم . ( الرفيعي ) . * مع اختلاف فتواه فتواه فتوى المفضول . ( الخميني ) . * قد مرّ التأمّل فيه . ( المرعشي ) . * ليست الأعلميّة شرطا للتقليد ، نعم الأحوط الأخذ بقول الأعلم إذا خالف قوله قول غيره . ( محمّد رضا الگلپايگاني ) . ( 2 ) قد مرّ أنّه الأقوى . ( النائيني ) . * بل الأقوى . ( الحكيم ، الروحاني ) . * بل الأقوى على ما تقدّم . ( الميلاني ) . * قد تقدّم أنّ الأقوى وجوب تقليد الأفضل ، ومع وجوده لا يجوز تقليد المفضول . ( البجنوردي ) . * بل على الأظهر مع العلم بالمخالفة كما مرّ . ( الخوئي ) . * بل على الأقوى مع العلم بالمخالفة أو احتمالها . ( اللنكراني ) . ( 3 ) قد عرفت أنّه أقوى . ( الكوه كمرئي ) . ( 4 ) لو تمّ الإجماع المدّعى أو أصالة التعيين في الدوران بين التعيين والتخيير ، أو فحوى اعتباره في الإمامة وغيرها ممّا تمسّك بها . ( المرعشي ) .