شرح
- ملزم شرعي ، وإنّما يلزم العقل بالأخذ المزبور بمناط وجوب تحصيل الحجّة عند التمكّن كما هو ظاهر ، هذا . ( آقا ضياء ) .
* إذا كان مخالفا للواقع ، أو كان عبادة ولم يحصل منه قصد القربة كما سيأتي .
( الإصفهاني ) .
* بل الظاهر الصحّة فيما إذا انكشفت مطابقته للمأمور به اجتهادا أو تقليدا مع حصول قصد القربة في التعبّدات . ( حسين القمّي ) .
* إذا خالف الواقع ، أو كان عبادة ولم يتأتّ منه قصد القربة ، وإلّا صحّ مطلقا .
( آل ياسين ) .
* إلّا إذا طابق الواقع وتحقّق القربة فيما تعتبر فيه . ( الكوه كمرئي ) .
* أي لا يحصل به يقين البراءة ، فلو انكشف مطابقته للواقع وكان من المعاملات ، أو الإيقاعات ، أو الواجبات التوصليّة بل والتعبّديّة إذا حصلت منه نيّة القربة صحّ على الأقوى ، بل لا إشكال في الصحّة . ( كاشف الغطاء ) .
* إذا خالف الواقع ، أو كان عبادة ، ولم يتمشّ منه قصد القربة لتزلزله كما سيجيء . ( الإصطهباناتي ) .
* يأتي التفصيل . ( البروجردي ) .
* ما لم ينكشف مطابقته لتكليفه واقعا أو ظاهرا بالاجتهاد أو التقليد . ( مهدي الشيرازي ) .
* إن لم يطابق الواقع ، أو فتوى من يجب عليه تقليده . ( عبد الهادي الشيرازي ) .
* بمعنى أنّه لا يجتزئ به حتّى يعلم أنّه صحيح بنظر المجتهد الّذي يقلّده بعد العمل . ( الحكيم ) .
* إذا خالف الواقع ، أو كانت عبادة ولم يتمكّن من قصد القربة ، بخلاف ما إذا تمشّى منه قصد القربة ، وكان العمل مطابقا للفتوى الفعليّة حين العمل لمن يقلّده بعد العمل . ( الشاهرودي ) . -