6 - لقد كان السيّد متشدّدا جدّا فيما يخصّ الميزات العلمية للطلبة ، فلم يعط إجازة الاجتهاد لأيّ طالب ، ولدى تقويمه واختياره للطلاب إضافة لمستواهم العلمي فإنّه كان يهتم بشكل دقيق بتقواهم وعدالتهم .
7 - كان السيّد أوّل مرجع عيّن للطلاب حصّة يوميّة من الخبز .
8 - نقل أنّ ابنه أراد أن يسافر إلى مدينة مشهد لغرض الزيارة ، فواجهه السيّد بصراحة قائلا : أنت تذهب إلى مشهد لتتنعّم بفواكهها اللذيذة ، تعال واعط ثمنها لفلانة ( امرأة فقيرة ) واصعد إلى سطح الدار وتوجّه صوب الإمام الرضا عليه السّلام واقرأ الزيارة .
9 - يقول أحد مؤرخيه المذكور : قال لي سماحة آية اللّه المرعشي النجفي في قم : كان خالي من العلماء ومن خواص المرحوم السيّد اليزدي ، وكان مأذونا له بالدخول إلى غرفته الخاصّة ، فطلبت من خالي يوما ما أن يصطحبني معه إلى غرفة السيّد ، فذهبت ونظرت إلى زوايا الغرفة ، فرأيت قدرا فأشرت إلى خالي أن يسأل السيّد ما هذا القدر ؟ فسأله ، فقال السيّد : إنّه قدر كنت أستخدمه عندما كنت طالبا ، وضعته على الرفّ أمام عيني لكيلا أنسى نفسي « 1 » .
10 - وسئل السيّد يوما عن أحد أئمة الجماعة ؟ فقال : إذا لم يدّع الاجتهاد فهو عادل ، وإلّا فلا .
11 - لقد كان السيّد مثالا للصبر والتحمّل ، بإزاء الأعمال العدائيّة لمخالفيه السياسيين والضغوط الّتي كانت موجودة في ذلك الزمان .
12 - قال الشيخ أسد اللّه إيزدگشسب : كنت أدرس عنده المباحث الأصولية والفقهية ، وعندما بلغ مبحث : « الأمر بالشيء هل يقتضي النهي عن ضدّه أم لا ؟ » ،
هامش
( 1 ) النجوم المسرّدة .