تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ووجود ترك الضدّ مقدّمة لفعل الضدّ ، بادر بالمناسبة لقراءة هذا الشعر من منظومة المرحوم السبزواري :
كذاك في الأعدام لا عليه * وإن بها فاهوا فتقريبيه
وتوجّه إلى تلامذته قائلا : يا حبّذا لو تقرؤون علم المعقول قليلا أيضا « 1 » . 13 - لقد كان السيّد يحبّ الناس حبّا جمّا بقلبه ، وأحبّه الناس كثيرا جدّا « 2 » . 14 - وعندما أراد السيّد أن يعيّن وصيّا ليودعه سهم الإمام وتحويله إلى المرجع التالي ، قال له أحد أحفاده وهو الحاج السيّد رضا مؤلّف كتاب ( مجالس إيران ) : لديكم أحفاد يتامى تكفّلت بهم فيستحسن أن تعيّن لهم شيئا ما ، فقال المرحوم السيّد بصوت ضعيف : إذا كان أحفادي متديّنين فإنّ اللّه سيرزقهم ، وإلّا فكيف أعطيهم من مال ليس لي ؟ ! « 3 » 15 - في أوائل الحركة الدستورية في إيران هاجم وكيل أحد مراجع العراق المرحوم آية اللّه السيّد محمّد كاظم اليزدي قدّس سرّه بشدّة ، وعندما توفّي ذلك المرجع وانتقلت الزعامة إلى المرحوم آية اللّه اليزدي ، جاء ذلك الوكيل إلى النجف والتقى ببعض المقرّبين من السيّد وطلب منهم أن يفعلوا شيئا ليلتقي بآية اللّه اليزدي ليعتذر منه ، قالوا له : تعال إلى الصحن بعد صلاتي المغرب والعشاء ، وبعد أن أدّى المرحوم السيّد صلاته جاء الوسيط بمعيّة ذلك الشخص إلى السيّد ، قال الوسيط : سيّدنا ، إنّ هذا الرجل كان ممّن يتهجّم عليكم وقد جاء اليوم لتعفو عنه ممّا عمل ، ويطلب منكم أن تعطوه وكالة ليظلّ في منصبه ، فقال السيّد بلطف ورأفة : لا مانع ، دعه يأتي
هامش
( 1 ) شمس التواريخ : 96 . ( 2 ) نقلا عن مقالة نجوم أمّت : 84 . ( 3 ) النجوم المسرّدة : 182 .