يامحمّد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستّين ألف حجّة وعمرة وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرّة وركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة » .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشيّ بمائة » .
ولا يخفى أنه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر ، فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك ، وإذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمائة يتضاعف بقدره ، وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف ، أو كانت عند الإمام علي ( عليه السلام ) الذي فيه بمائتي ألف ، وإذا كانت خلف العالم أو السيّد فأفضل ، وإن كانت خلف العالم السيّد فأفضل ، وكلمّا كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل ، وإذا كان المأمومون ذوو فضل فتكون أفضل ، وكلّما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد . ولا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافاً بها .
ففي الخبر : « لا صلاة لمن لا يصلِّي في المسجد إلا من علّة ، ولا غيبة لمن صلّى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته ، وسقطت بينهم عدالته ، ووجب هجرانه ، وإذا دفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذّره ، فإن حضر جماعة
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٦٠