تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
أسأله عن الرجل يصلّي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته مع جماعة ؟ فقال ( عليه السلام ) : الصلاة في جماعة أفضل » مع أنه ورد : « أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة » وفي بعض الأخبار : « ألفين » . بل في خبر قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمّد إن ربك يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين . قلت : ما تلك الهديتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس في جماعة . قلت : يا جبرئيل ما لأمّتي في الجماعة ؟ قال : يا محمّد إذا كانا اثنين كتب الله لكلّ واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا ثلاثة كتب الله لكلّ واحد بكل ركعة ستمائة صلاة ، وإذا كانوا أربعة كتب الله لكلّ واحد ألفاً ومائتي صلاة وإذا كانوا خمسة كتب الله لكلّ واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا ستة كتب الله لكلّ واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب الله لكلّ واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب الله لكلّ واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومائتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب الله لكلّ واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب الله لكلّ واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة ، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلها قرطاساً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والثقلان مع الملائكة كتاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة ،
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 59 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي