تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وما ورد : من أن « الصوم جنّة من النار » وأن « نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله متقبّل ، ودعاؤه مستجاب » . ونعم ما قال بعض العلماء : من أنه لو لم يكن في الصوم إلا الارتقاء عن حضيض حظوظ النفس البهيمية إلى ذروة التشبّه بالملائكة الروحانية لكفى به فضلًا ومنقبة وشرفاً . ومنها : ما يختصّ بسبب مخصوص ، وهي كثيرة مذكورة في كتب الأدعية . ومنها : ما يختصّ بوقت معيّن ، وهو في مواضع : منها : وهو آكدها صوم ثلاثة أيام من كلّ شهر ، فقد ورد : أنه يعادل صوم الدهر ، ويذهب بوحر الصدر . وأفضل كيفيّاته ما عن المشهور ويدّل عليه جملة من الأخبار ، وهو : أن يصوم أول خميس من الشهر وآخر خميس منه وأول أربعاء في العشر الثاني ، ومن تركه يستحب له قضاؤه ، ومع العجز عن صومه لكبر ونحوه يستحب أن يتصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام أو بدرهم . ومنها : صوم أيام البيض من كلّ شهر ، وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر على الأصح المشهور ، وعن العمّاني : أنها الثلاثة المتقدمة . ومنها : صوم يوم مولد النبي صلّى الله عليه وآله وسلم ، وهوّ : السابع عشر من ربيع الأول على الأصح ، وعن الكليني أنه الثاني عشر منه .