تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

[ الصوم المكروه ]

وأما المكروه منه بمعنى قلّة الثواب ( 1 ) ففي مواضع أيضاً : منها : صوم عاشوراء ( 2 ) . ومنها : صوم عرفة لمن خاف أن يضعفه عن الدعاء الذي هو أفضل من الصوم . وكذا مع الشكّ في هلال ذي الحجّة خوفاً من أن يكون يوم العيد . ومنها : صوم الضيف بدون إذن مضيّفه ، والأحوط تركه مع نهيه ، بل الأحوط تركه مع عدم إذنه أيضاً . ومنها : صوم الولد بدون إذن والده ، بل الأحوط تركه خصوصاً مع النهي ، بل يحرم إذا كان إيذاء له من حيث شفقته عليه ، والظاهر جريان الحكم في ولد الولد بالنسبة إلى الجدّ ، والأولى مراعاة إذن الوالدة ، ومع كونه إيذاءً لها يحرم كما في الوالد .
هامش
( 1 ) بل بمعنى المنهي عنه وسببه اما قلة الثواب ، أو الحزازه في نفس الفعل ، أو مزاحمته بالأفضل ، أو ملازمته لأمر مرجوح أو لغير ذلك . ( 2 ) وليس منه الإمساك إلى بعد العصر إذ الظاهر استحبابه ، ولا صومه للتبرك فإنه حرام ، ومع ذلك فينبغي ترك صوم يوم عاشوراء إن لم يكن الترك أحوط .