تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
( 17 مسألة ) : صوم يوم الشكّ يتصوّر على وجوه : الأول : أن يصوم على أنه من شعبان ، وهذا لا إشكال فيه ، سواء نواه ندباً ، أو بنيّة ما عليه من القضاء ، أو النذر ، أو نحو ذلك ، ولو انكشف بعد ذلك أنه كان من رمضان أجزأ عنه وحسب كذلك . الثاني : أن يصومه بنيّة أنه من رمضان ، والأقوى بطلانه وإن صادف الواقع . الثالث : أن يصومه على أنه إن كان من شعبان كان ندباً ، أو قضاءً - مثلًا - وإن كان من رمضان كان واجباً ، والأقوى ( 1 ) بطلانه أيضاً . الرابع : أن يصومه بنيّة القربة المطلقة بقصد ما في الذمّة ، وكان في ذهنه أنه إما من رمضان ، أو غيره : بأن يكون الترديد في المنويّ لا في نيّته ، فالأقوى صحّته وإن كان الأحوط خلافه . ( 18 مسألة ) : لو أصبح يوم الشكّ بنيّة الإفطار ، ثمّ بان له أنه من الشهر : فإن تناول المفطر وجب عليه القضاء وأمسك بقيّة النهار وجوباً تأدّباً ، وكذا لو لم يتناوله ولكن كان بعد الزوال ، وإن كان قبل الزوال ولم يتناول المفطر جدّد النيّة وأجزأ عنه . ( 19 مسألة ) : لو صام يوم الشكّ بنية أنه من شعبان ندباً أو قضاءً أو نحوهما ، ثمّ تناول المفطر نسياناً وتبيّن بعده أنه من رمضان أجزأ عنه
هامش
( 1 ) ولا يبعد الصحة .