تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
مكان واحد من بلد ، أو قرية ، أو مثل بيوت الأعراب ، أو فلاة من الأرض ، أو العلم بذلك وإن كان لا عن اختيار ، ولا يكفي الظنّ بالبقاء فضلًا عن الشكّ ، والليالي المتوسطة داخلة بخلاف الليلة الأولى والأخيرة فيكفي عشرة أيام وتسع ليال ، ويكفي تلفيق اليوم المنكسر من يوم آخر على الأصحّ ، فلو نوى المقام عند الزوال من اليوم الأول إلى الزوال من اليوم الحادي عشر كفى ويجب عليه الإتمام ، وإن كان الأحوط الجمع . ويشترط وحدة محلّ الإقامة : فلو قصد الإقامة في أمكنة متعدّدة عشرة أيام لم ينقطع حكم السفر ، كأن عزم على الإقامة في النجف والكوفة ، أو في الكاظمين وبغداد ( 1 ) ، أو عزم على الإقامة في رستاق من قرية إلى قرية من غير عزم على الإقامة في واحدة منها عشرة أيام ، ولا يضرّ بوحدة المحلّ فصل مثل الشطّ بعد كون المجموع بلداً واحداً : كجانبي الحلّة وبغداد ونحوهما ، ولو كان البلد خارجاً عن المتعارف في الكبر فاللازم قصد الإقامة في المحلّة منه إذا كانت المحلّات منفصلة ، بخلاف ما إذا كانت متّصلة ، إلا إذا كان كبيراً جداً بحيث لا يصدق وحدة المحلّ ( 2 ) ، وكان كنيّة الإقامة في رستاق مشتمل على القرى مثل قسطنطينيّة ونحوها .
هامش
( 1 ) الاعتبار بالتعدّد العرفي دون تعدّد الأسماء ، ولعلّ الآن النجف الأشرف والكوفة يعتبران بلداً واحداً عرفاً ، وكذا بغداد والكاظمية . ( 2 ) الاعتبار بوحدة البلد دون المحلّ ، وان كان البلد كبيراً جداً عدّة فراسخ كسامرّاء في عهد المعصومين عليهم السلام .