لا يكون لباسه مغصوباً إذا كان السجود يعد تصرفاً فيه .
( 17 مسألة ) : ليس في هذا السجود تشهّد ولا تسليم ولا تكبير افتتاح ، نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط عدم تركه .
( 18 مسألة ) : يكفي فيه مجرّد السجود ، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحب ، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلّ ما كان ، ولكن الأَولى أن يقول : « سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقاً لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظماً بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » .
أو يقول : « لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا لا إله إلا الله عبودية ورقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير » .
أو يقول : «
إلهي آمنّا بما كفروا وعرفنا منك ما أنكروا وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو
» . أو يقول ما قاله النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في سجود سورة العلق وهو : «
أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك عن عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك
» . ( 19 مسألة ) : إذا سمع القراءة مكرَّراً وشكَّ بين الأقل والأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقل ، نعم لو علم العدد وشكّ في الإتيان بين الأقل والأكثر وجب ( 1 ) الاحتياط بالبناء على الأقل أيضاً .
هامش
( 1 ) تقدّم في المسألة الثامنة نفي البعد من عدم وجوب التكرار .