تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
( 20 مسألة ) : في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدّد رفع الجبهة عن الأرض ثمَّ الوضع للسجدة الأخرى ولا يعتبر الجلوس ثمَّ الوضع ، بل ولا يعتبر رفع سائر المساجد وإن كان أحوط .

[ سجدة الشكر ]

( 21 مسألة ) : يستحب السجود للشكر لتجدّد نعمة أو دفع نقمة أو تذكرهما ممّا كان سابقاً أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير ولو مثل الصلح بين اثنين ، فقد روي عن بعض الأئمة ( عليه السلام ) : أنه كان إذا صالح بين اثنين أتى بسجدة الشكر ، ويكفي في هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النيّة ، نعم يعتبر فيه إباحة المكان ، ولا يشترط فيه الذكر وإن كان يستحب أن يقول : « شكراً لله » أو « شكراً شكراً » و « عفواً عفواً » مائة مرّة أو ثلاث مرّات ويكفي مرّة واحدة أيضاً ، ويجوز الاقتصار على سجدة واحدة ويستحب مرّتان ويتحقّق التعدّد بالفصل بينهما بتعفير الخدَّين أو الجبينين أو الجميع مقدّما للأيمن منها على الأيسر ثمَّ وضع الجبهة ثانياً ، ويستحب فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض ، ويستحب أيضاً أن يمسح موضع سجوده بيده ثمَّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه . ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد الله بن جندب عن موسى بن جعفر ( ع ) قال : ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ؟ فقال ( ع ) : قل وأنت ساجد : « اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله ربّي والإسلام