تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
يَسْجُدُونَ
وفي الرعد عند قوله :
وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
وفي النحل عند قوله :
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
وفي بني إسرائيل عند قوله :
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
وفي مريم عند قوله :
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
وفي سورة الحج في موضعين : عند قوله :
يَفْعَلُ ما يَشاءُ
وعند قوله :
افْعَلُوا الْخَيْرَ
وفي الفرقان عند قوله :
وَزادَهُمْ نُفُوراً
وفي النمل عند قوله :
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
وفي « ص » عند قوله :
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
وفي الانشقاق عند قوله : وإِذا قُرِئَ ، بل الأحوط الأولى السجود عند كلّ آية فيها أمر بالسجود . ( 3 مسألة ) : يختص الوجوب والاستحباب بالقارئ والمستمع والسامع للآيات ، فلا يجب على من كتبها أو تصوَّرها أو شاهدها مكتوبة أو أخطرها بالبال . ( 4 مسألة ) : السبب مجموع الآية ، فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها . ( 5 مسألة ) : وجوب السجدة فوري ( 1 ) فلا يجوز التأخير ، نعم لو نسيها أتى بها إذا تذكّر ، بل وكذلك لو تركها عصياناً . ( 6 مسألة ) : لو قرأ بعض الآية وسمع بعضها الآخر فالأحوط الإتيان بالسجدة . ( 7 مسألة ) : إذا قرأها غلطاً أو سمعها ممن قرأها غلطاً فالأحوط
هامش
( 1 ) فوراً عرفياً لا دقيّاً .