ديني ومحمداً نبيِّي وعلياً والحسن والحسين - إلى آخرهم - أئمّتي ، بهم أتولَّى ومن أعدائهم أتبرَّأ ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم - ثلاثاً - اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنَّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنَّهم بعدوِّك وعدوِّهم أن تصلِّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد - ثلاثاً - اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر - ثلاثاً - ثمَّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق عليَّ الأرض بما رحبت يا بارئ خلقي رحمة بي وقد كنت عن خلقي غنيّاً صلِّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد . ثمَّ تضع خدك الأيسر وتقول : يا مذلّ كلّ جبّار ويا معزّ كلّ ذليل قد وعزّتك بلغ مجهودي - ثلاثاً - ثمَّ تقول : يا حنّان يا منّان يا كاشف الكُرَب العظام . ثمَّ تعود للسجود فتقول مائة مرة : شكراً شكراً . ثمَّ تسأل حاجتك إن شاء الله .
والأحوط ( 1 ) وضع الجبهة في هذه السجدة أيضاً على ما يصحّ السجود عليه ووضع سائر المساجد على الأرض ، ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصيّة والورود .
( 22 مسألة ) : إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليومئ برأسه ويضع خدّه على كفّه ، فعن الإمام الصادق ( ع ) : «
إذا ذكر أحدكم نعمة الله عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً لله ، وإن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وإن لم
هامش
( 1 ) بل الأَولى .