السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين « أستغفر الله ربي وأتوب إليه » .
السابع عشر : التكبير بعد الرفع من السجدة الأُولى بعد الجلوس مطمئنّاً ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد .
الثامن عشر : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك .
التاسع عشر : رفع اليدين حال التكبيرات .
العشرون : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى .
الحادي والعشرون : التجافي حال السجود ، بمعنى : رفع البطن عن الأرض .
الثاني والعشرون : التجنّح ، بمعنى : تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرجاً بين عضديه وجنبيه ومبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين .
الثالث والعشرون : أن يصلّي على النبي وآله في السجدتين .
الرابع والعشرون : أن يقوم سابقاً برفع ركبتيه قبل يديه .
الخامس والعشرون : أن يقول بين السجدتين : « اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عني فإني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك الله رب العالمين » .
السادس والعشرون : أن يقول عند النهوض للقيام : « بحول الله
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 614
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٦١٤