تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
كانت هناك جهة رجحان فيه . ( 15 مسألة ) : من الأمكنة التي يستحب الدفن فيها ويجوز النقل إليها الحرم ، ومكّة أرجح من سائر مواضعه . وفي بعض الأخبار : أن الدفن في الحرم يوجب الأمن من الفزع الأكبر ، وفي بعضها : استحباب نقل الميّت من عرفات إلى مكّة المعظّمة . ( 16 مسألة ) : ينبغي للمؤمن إعداد قبر لنفسه سواء كان في حال المرض أو الصحة ، ويرجح أن يدخل قبره ويقرأ القرآن فيه . ( 17 مسألة ) : يستحب بذل الأرض لدفن المؤمن ، كما يستحب بذل الكفن له وإن كان غنياً . ففي الخبر : « من كفّن مؤمناً كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة » . ( 18 مسألة ) : يستحب المباشرة لحفر قبر المؤمن . ففي الخبر : « من حفر لمؤمن قبراً كان كمن بوّأه بيتاً موافقاً إلى يوم القيامة » . ( 19 مسألة ) : يستحب مباشرة غُسل الميّت . ففي الخبر : « كان فيما ناجى الله به موسى ( ع ) ربّه قال : يا ربّ ما لمن غسل الموتى ؟ فقال : أغسّله من ذنوبه كما ولدته أمه » . ( 20 مسألة ) : يستحب للإنسان إعداد الكفن وجعله في بيته وتكرار النظر إليه . ففي الحديث قال رسول الله ( ص ) : « إذا أعدّ الرجل كفنه كان مأجوراً كلّما نظر إليه » وفي خبر آخر : « لم يكتب من الغافلين وكان مأجوراً كلّما نظر إليه » .