تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
بالصحة ، وإن قصد به التنبيه من دون قصد الذكر أصلا بأن استعمله في التنبيه والدلالة فلا إشكال في كونه مبطلا ، وكذا إن قصد الأمرين معا على أن يكون له مدلولان واستعمله فيهما ، وأما إذا قصد الذكر وكان داعيه على الإتيان بالذكر تنبيه الغير فالأقوى الصحة . [ 1714 ] مسألة 13 : لا بأس بالدعاء مع مخاطبة الغير 633 بأن يقول : غفر اللّه لك ، فهو مثل قوله : اللهم اغفر لي أو لفلان . [ 1715 ] مسألة 14 : لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة عمدا أو من باب الاحتياط ، نعم إذا كان التكرار من باب الوسوسة فلا يجوز 634 ، بل لا يبعد بطلان الصلاة به . [ 1716 ] مسألة 15 : لا يجوز ابتداء السّلام للمصلي ، وكذا سائر التحيات مثل « صبّحك اللّه بالخير » أو « مسّاك اللّه بالخير » أو « في أمان اللّه » أو « ادخلوها بسلام » إذا قصد مجرد التحية ، وأما إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الإصباح والإمساء بالخير ونحو ذلك فلا بأس 635 به وكذا إذا قصد القرآنية من نحو قوله : « سلام عليكم » 636 أو « ادخلوها بسلام » وإن كان الغرض منه السّلام أو بيان المطلب 637 بأن يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن .
شرح
( 633 ) ( مع مخاطبة الغير ) : لا يترك الاحتياط بترك المخاطبة . ( 634 ) ( فلا يجوز ) : عدم الجواز تكليفا أو وضعا ممنوع إذا لم يخرج عن عنوان الذكر والقراءة بان يعدّ من المهمل عرفا . ( 635 ) ( فلا بأس ) : مر الكلام فيه . ( 636 ) ( سلام عليكم ) : صدق قراءة القرآن مع الاقتصار على هذه الجملة محل تأمل نعم لا اشكال في صدقها إذا قرأ قوله تعالىوَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْأو قولهسَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِأو نحوهما ولو باخفات ما عدا الجملة المذكورة . ( 637 ) ( وان كان الغرض منه السّلام أو بيان المطلب ) : لكن في وجوب رده حينئذ اشكال لأنه لم يستعمل اللفظ في معنى التحية وانما أراد افهامه على نحو دلالة التنبيه .