تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الشيطان ، أو إذا دخل من الخارج ثم خرج . الرابع : النوم مطلقا ، وإن كان في حال المشي إذا غلب على القلب والسمع والبصر ، فلا تنقض الخفقة إذا لم تصل إلى الحد المذكور . الخامس : كل ما أزال العقل ، مثل الإغماء والسكر والجنون دون مثل البهت . السادس : الاستحاضه القليلة بل الكثيرة 469 والمتوسطة وإن أوجبتا 470 الغسل أيضا ، وأما الجنابة فهي تنقض الوضوء لكن توجب الغسل فقط . [ 462 ] مسألة 1 : إذا شك في طروء أحد النواقض بنى على العدم ، وكذا إذا شك في أن الخارج بول أو مذي مثلا ، إلا أن يكون قبل الاستبراء فيحكم بأنه بول ، فإن كان متوضئا انتقض وضوؤه كما مر . [ 463 ] مسألة 2 : إذا خرج ماء الاحتقان ولم يكن معه شيء من الغائط لم ينتقض الوضوء ، وكذا لو شك في خروج شيء من الغائط معه . [ 464 ] مسألة 3 : القيح الخارج من مخرج البول أو الغائط ليس بناقض ، وكذا الدم الخارج منهما إلا إذا علم أن بوله أو غائطه صار دما 471 ، وكذا المذي والوذي والودي والأول هو ما يخرج بعد الملاعبة والثاني ما يخرج بعد خروج المني والثالث ما يخرج بعد خروج البول . [ 465 ] مسألة 4 : ذكر جماعة من العلماء استحباب الوضوء عقيب المذي ، والودي ، والكذب ، والظلم ، والإكثار من الشعر الباطل ، والقيء ، والرعاف ، والتقبيل بشهوة ، ومس الكلب ، ومس الفرج ولو فرج نفسه ، ومس
شرح
( 469 ) ( بل الكثيرة ) : الأقوى عدم وجوب الوضوء فيها . ( 470 ) ( وان أوجبتا الغسل ) : في وجوب الغسل في المتوسطة كلام سيأتي في محله . ( 471 ) ( الا إذا علم أن بوله أو غائطه صار دما ) : هذا مجرد فرض الا ان يريد امتزاجهما بالدم وتلونهما بلونه .
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 142 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي