تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
تقديم الثاني « 1 » فيرفع يديه أو إحداهما عن الأرض ليضع ما يصح السجود عليه على جبهته « 2 » ويحتمل التخيير « 3 »

فصل 29 - في مستحبات السجود

وهي أمور « 4 » الأول التكبير حال الانتصاب من الركوع قائما أو قاعدا الثاني رفع اليدين حال التكبير . الثالث السبق باليدين إلى الأرض عند الهوي إلى السجود . الرابع استيعاب الجبهة على ما يصح السجود عليه بل استيعاب « 5 » جميع المساجد « 6 » . الخامس الإرغام بالأنف على ما يصح السجود عليه . السادس بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين « 7 » متوجها « 8 » بهما إلى القبلة . السابع شغل النظر « 9 » إلى طرف الأنف حال السجود . الثامن الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره والحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين . التاسع تكرار الذكر . العاشر الختم على الوتر .
هامش
( 1 ) مع كون الدوران بين السجدة الناقصة بوضع الجبهة على الأرض المرتفعة زائدا على التحديد الشرعي واما مع العذر عن السجدة ولو ببعض مراتبها الميسورة فقد مر عدم لزوم وضع ساير المساجد والاجتزاء بالايماء وان الأحوط ضم الوضع على الجبهة إليه ( خ ) . إذا تحقّق مسمى السجود والا فلا يجب واحد منهما بل وجب الايماء ( قمّيّ ) . بل الظاهر أنّه إذا تمكن من رفع المسجد ووضع الجبهة عليه بحيث يصدق عليه السجود تعين ذلك والا وجب الايماء كما مر ( خوئي ) . ان فرض تحقّق مراتب السجود والا فالواجب الايماء ولا يجب معه شيء ولا وضع اليد ولا الوضع على الجبهة ( شريعتمداري ) . ( 2 ) مع مراعاة وضع الجبهة عليه ان أمكن والّا فالأحوط ضم الايماء إليه رجاء ( گلپايگاني ) . ( 3 ) بعيد إذا الأصل في السجود رعاية وضع الجبهة ( رفيعي ) . ( 4 ) ينبغي ان يؤتى بها بقصد القربة المطلقة لا بعنوان الورود بالخصوص ( ميلاني ) . ( 5 ) مر الاحتياط في استيعاب الكفين واما استحباب استيعاب الابهامين والركبتين فغير ظاهر ( خ ) . ( 6 ) الظاهر عدم إمكان استيعاب الركبتين والابهامين ( قمّيّ ) . ( 7 ) وقد ورد في بعض النصوص حيال وجهه وفي الآخر حيال المنكبين ( ميلاني ) . ( 8 ) يأتي بها رجاء ( قمّيّ ) . ( 9 ) على ما في الرضوي ( قمّيّ ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 682 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي