تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
الركوع مضى إن كان المنسي واحدة وقضاها بعد السلام « 1 » وتبطل الصلاة إن كان اثنتين وإن كان في الركعة الأخيرة يرجع ما لم يسلم « 2 » وإن تذكر بعد السلام بطلت « 3 » الصلاة « 4 » إن كان المنسي اثنتين « 5 » وإن كان واحدة قضاها « 6 »

17 - مسألة لا يجوز الصلاة على ما لا تستقر « 7 » المساجد عليه

كالقطن المندوف والمخدة من الريش والكومة من التراب الناعم أو كدائس الحنطة ونحوها

18 - مسألة إذا دار أمر العاجز عن الانحناء التام للسجدة بين وضع اليدين على الأرض وبين رفع ما يصح السجود عليه ووضعه « 8 » على الجبهة « 9 »

فالظاهر
هامش
( 1 ) وسجد سجدتي السهو ( خ ) ( 2 ) بل يرجع وان سلم ما لم يأت بالمنافى على الأقوى ( قمّيّ ) . ( 3 ) سيأتي حكمه في باب الخلل ( شريعتمداري ) . ( 4 ) الأحوط قبل صدور المنافى عمدا وسهوا الرجوع وتدارك السجدتين ثمّ التشهد والتسليم ثمّ إعادة الصلاة ( خ ) . الأقوى عدم البطلان ووجوب التدارك كما سيأتي في الخلل وان كان الأحوط إعادة الصلاة مع ذلك ( شاهرودي ) . مع المنافى عمدا وسهوا والا فالأقوى الصحة فيرجع إلى السجدتين ويتمّ الصلاة ثمّ يسجد سجدتي السهو لكل واحد من التشهد والسلام الزائدين والأحوط إعادة الصلاة أيضا ( گلپايگاني ) . الأحوط في صورة عدم اتيان المنافى وجوب الرجوع وتدارك السجدتين واتمام الصلاة ثمّ الإعادة ( خونساري ) . ليس على اطلاقه والتفصيل موكول إلى مسائل الخلل ( ميلاني ) . ( 5 ) بل تصح ويجب التدارك ما لم يحصل المنافى وبذلك يظهر حكم نسيان السجدة الواحدة ( خوئي ) ( 6 ) وسجد سجدتي السهو ( خ ) . ان تذكر بعد المنافى والأحوط إعادة الصلاة بعد سجدتي السهو واما قبله فليسجد بقصد ما في الذمّة ويتشهد ويسلم ويسجد سجدتي السهو بقصد ما في ذمته من جهة فوت السجدة أو السلام في غير محلّه ( گلپايگاني ) . بل الأقوى تداركها وان كان الأحوط الإتيان بها بقصد ما في الذمّة ثمّ التشهد ثمّ التسليم رجاء ( شاهرودي ) . ( 7 ) ولم تستقر بالوضع ( خ ) . ( 8 ) بل وضع الجبهة عليه ( شاهرودي - قمّيّ ) . ( 9 ) بل وضع الجبهة عليه ( خونساري ) . بل وضعها عليه ففرض المسألة انما هو في من وجب عليه السجود برفع المسجد ودار امره بين ان يضع يديه على الأرض أو يرفع ذلك بيده ويضع جبهته عليه والأقوى حينئذ تقديم الثاني ان صدق عليه عنوان السجود على الأرض والا كانت وظيفته الايماء على ما تقدم ( ميلاني )