تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨

فصل 25 - [ في التسبيحات الأربعة ]

في الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء يتخير بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربعة وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والأقوى إجزاء المرة والأحوط الثلاث « 1 » والأولى إضافة الاستغفار إليها ولو بأن يقول اللهم اغفر لي ومن لا يستطيع يأتي بالممكن منها وإلا أتى بالذكر المطلق « 2 » وإن كان قادرا على قراءة الحمد تعينت حينئذ

1 - مسألة إذا نسي الحمد في الركعتين الأولتين

فالأحوط اختيار قراءته في الأخيرتين - لكن الأقوى بقاء التخيير بينه وبين التسبيحات

2 - مسألة الأقوى « 3 » كون التسبيحات أفضل « 4 » من قراءة الحمد في الأخيرتين

سواء كان « 5 » منفردا أو إماما أو مأموما « 6 »

3 - مسألة يجوز أن يقرأ في إحدى الأخيرتين الحمد وفي الأخرى التسبيحات

فلا يلزم اتحادهما في ذلك

4 - مسألة يجب فيهما الإخفات « 7 »

سواء قرأ الحمد أو التسبيحات نعم إذا قرأ الحمد يستحب « 8 » الجهر بالبسملة على الأقوى وإن كان الإخفات فيها أيضا أحوط « 9 »

5 - مسألة إذا أجهر عمدا بطلت « 10 » صلاته

وأما إذا أجهر جهلا أو نسيانا صحت ولا يجب الإعادة وإن تذكر قبل الركوع

6 - مسألة إذا كان عازما من أول الصلاة على قراءة الحمد يجوز له أن يعدل عنه إلى التسبيحات

وكذا العكس بل يجوز
هامش
( 1 ) لا يترك ( خونساري - شريعتمداري ) . ( 2 ) على الأحوط ( خوئي - قمّيّ ) . ( 3 ) لا يبعد أن يكون الأفضل للامام القراءة وللمأموم التسبيح وهما للمنفرد سواء ( خ ) . ( 4 ) في ثبوت الأفضليّة في الامام مطلقا وفي المأموم في الصلوات الاخفاتية اشكال نعم لا يبعد ذلك للمنفرد واما المأموم في الصلوات الجهرية فالأحوط له اختيار التسبيح ( خوئي ) لكن يحتمل أفضلية القراءة في بعض الموارد كما لو نسيها في الأولتين ( ميلاني ) . ( 5 ) والأفضل للامام القراءة وللمأموم التسبيح والمنفرد مخير بين القراءة والتسبيح ( شاهرودي ) ( 6 ) الأفضليّة للامام محل تأمل والأحوط في المأموم اختيار التسبيح ( قمّيّ ) . ( 7 ) على الأحوط ( قمّيّ ) ( 8 ) فيه تأمل ( گلپايگاني ) ( 9 ) لا يترك ( شاهرودي - خ - خونساري - قمى - ميلاني - رفيعي ) . ( 10 ) على الأحوط ( قمّيّ ) .