تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨

19 - مسألة إذا أدرك من الوقت ركعة أو أزيد يجب ترك المستحبات محافظة على الوقت بقدر الإمكان

نعم في المقدار الذي لا بد من وقوعه خارج الوقت لا بأس بإتيان المستحبات

20 - مسألة إذا شك في أثناء العصر في أنه أتى بالظهر أم لا

بنى على عدم الإتيان وعدل إليها إن كان في الوقت المشترك ولا تجري قاعدة التجاوز « 1 » نعم لو كان في الوقت المختص بالعصر يمكن البناء « 2 » على الإتيان « 3 » باعتبار كونه من الشك بعد الوقت « 4 »

فصل 5 - في القبلة

[ فصل في أحكام القبلة للصلاة ]

( وهي المكان الذي وقع فيه البيت شرفه الله تعالى من تخوم الأرض إلى عنان السماء ) للناس كافة القريب والبعيد لا خصوص البنية ولا يدخل فيه شيء من حجر إسماعيل وإن وجب إدخاله في الطواف ويجب استقبال عينها « 5 » لا المسجد أو الحرام ولو للبعيد « 6 » ولا يعتبر اتصال
هامش
( 1 ) فيه اشكال ( قمّيّ ) . ( 2 ) فيه نظر ( رفيعي ) . ( 3 ) لكن الأوجه عدمه ( ميلاني ) . ( 4 ) ولكن مع ذلك لا يترك الاحتياط بقضاء الظهر خارج الوقت ( شاهرودي ) . ( 5 ) استقبال عين الشيء لا يمكن الا بقدر ما يحاذى منه للمستقبل من جميع الجهات سواء كان قريبا أم بعيدا ومعلوم ان جرم الكعبة لا يفي بذلك المعموم ثمّ ان كروية الأرض أيضا لا توافق استقبال عينها مع أن استقبال الشيء عرفا يصدق على استقبال الجهة التي هو فيها ( رفيعي ) . ( 6 ) هذا هو المستفاد من الأدلة ولا يلزم شيء ممّا ذكروه في المقام ( شاهرودي ) . وان كان الواجب استقبال عين الكعبة مطلقا لكن إذا بعد المصلى عن مكّة المعظمة مقدارا معتدا به لا ينفك استقبال العين عن استقبال المسجد عرفا وحسا وإذا بعد عنها جدا لا ينفك استقبالهما عن استقبال الحرم كذلك ولعلّ أهل العراق وإيران يكونون في استقبالهم لمكّة المعظمة مستقبلين لجميع الحجاز عرفا ألا ترى ان استقبالنا للشمس استقبال لجميعها مع أن جميع الأرض ليس له قدر محسوس في مقابلها وذلك لبعدها وان كلما ازداد الأشياء بعدا ازدادت صغرا بحسب الحس وكلما صارت الزاوية الحادثة من خروج الشعاع المنطبق على المرئى أو دخول النور الوارد على الباصرة أحد يصير المرئى أصغر وكلما -