تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ولما حده بعضهم بسعة عقد الإبهام من اليد وآخر بعقد الوسطى وآخر بعقد السبابة فالأحوط « 1 » الاقتصار « 2 » على الأقل « 3 » وهو الأخير

1 - مسألة إذا تفشي من أحد طرفي الثوب إلى الآخر فدم واحد « 4 »

والمناط في ملاحظة الدرهم أوسع الطرفين « 5 » نعم لو كان الثوب طبقات فتفشى من طبقة إلى أخرى فالظاهر التعدد « 6 » وإن كانتا من قبيل الظهارة والبطانة كما أنه لو وصل إلى الطرف الآخر دم آخر لا بالتفشي يحكم عليه بالتعدد « 7 » وإن لم يكن طبقتين

2 - مسألة الدم الأقل إذا وصل إليه رطوبة من الخارج

فصار المجموع بقدر الدرهم أو أزيد لا إشكال في عدم العفو عنه - وإن لم يبلغ الدرهم فإن لم يتنجس بها شيء من المحل بأن لم تتعدد عن محل الدم فالظاهر بقاء العفو « 8 » وإن تعدى عنه ولكن لم يكن المجموع بقدر الدرهم ففيه إشكال والأحوط عدم « 9 » العفو « 10 »

3 - مسألة إذا علم كون الدم أقل من الدرهم

وشك في أنه من المستثنيات أم لا يبنى على العفو « 11 » وأما إذا شك في أنه بقدر
هامش
( 1 ) لا يترك وجعل المعيار عقد السبابة كما يظهر عن كلمات بعض المحققين في الأوزان والمكائيل لا يخلو عن قوة ( نجفي ) . لا يترك ( گلپايگاني ) . بل الأقوى ( شاهرودي ) . ( 2 ) لا يترك ( خ - قمّيّ ) . ( 3 ) لا يترك ( خوئي ) . بل لا يخلو عن قوة ( ميلاني ) . ( 4 ) إذا كان رقيقا ( شاهرودي ) . ان لم يكن الثوب غليظا بحيث يصدق التعدّد ( نجفي ) . ( 5 ) على الأحوط ( نجفي ) . ( 6 ) هذا صحيح مع انفصال الطبقات دون الاتصال كالملبسة فلا يحكم فيه بالتعدّد ( شريعتمداري ) ( 7 ) على الأحوط ( خ - قمّيّ ) . ما لم يتّحدا بالاتصال ( گلپايگاني ) . بشرط ان لا يتصل أحد الدمين بالآخر والا فالحكم بالتعدّد لا يخلو من اشكال ( خوئي ) . ( 8 ) محل تأمل نعم يمكن القول به مع جفاف الرطوبة ( شاهرودي ) . مشكل الّا مع الاستهلاك ( گلپايگاني ) . مع استهلاكه في الدم واما مع عدمه فالأحوط عدم العفو ( خ ) . بل هو الأقوى لو جفت الرطوبة ( ميلاني ) . لا يخلو عن نظر ( نجفي ) . ( 9 ) هذا الاحتياط لا يترك ( شاهرودي ) . ( 10 ) بل الأظهر ذلك ( خوئي ) . بل الأظهر ( ميلاني ) بل هو الأقوى ( قمّيّ ) ( 11 ) لا يخلو من اشكال ( شاهرودي ) . البناء محل تأمل ( نجفي ) .
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 103 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي