( 288 ) [ قضى الله امرا و جفّ القلم ففيما قضى ربّنا ما ظلم ]
قضى الله امرا و جفّ القلم * ففيما قضى ربّنا ما ظلم
ففى الامر ما خان لمّا قضى * و فى الحكم ما جار لما حكم
بدا اولا خلق ارزاقنا * و قد كان ارواحنا فى العدم
اذا كنت فى نعمة فارعها * فانّ المعاصى تزيل النعم
و داوم عليها بشكر الاله * فانّ الاله شديد النّقم
فأين القرون و من حولهم * تفانوا جميعا و ربى الحكم
و كن موسرا شئت او معسرا * فما تقطع العيش الا بهمّ
حلاوة دنياك مسمومة * فلا تأكل الشهد الا بسمّ
محامد دنياك مذمومة * فلا تكسب الحمد الا بذمّ
اذا تمّ امر دنا نقصه * توقّع زوالا اذا قيل تمّ
و كم قدر دبّ فى غفلة * فلم يعشر الناس حتى هجم
( 288 ) [ چون قضاى حق به كارى رفت و شد خشكش قلم در قضاى ايزد ما نيست ظلم از بيشوكم ]
چون قضاى حق به كارى رفت و شد خشكش قلم * در قضاى ايزد ما نيست ظلم از بيشوكم
چون قضا آيد به امرى نيستش ناراستى * زانكه در حكم قضا نبود خيانت با حكم
چون رسى در نعمتى آن را رعايت كن به خير * زانكه شر و معصيت زائل كند ناز و نعم
باش دايم با ثنا و حمد و شكر كردگار * زانكه ايزد زود خواهد انتقام از بيشوكم
كو قرينان و كسى كو بود گرداگردشان * جمله فانى گشتهاند و هست رب من حكم
خواه آسان گير كارت خواه دشوارى گزين * نيست آخر قطع عيش و شادمانى جز به غم
لذت و شيرينى دنيا به زهر آميخته است * پس مخور شهدى كه با آن شهد نبود غير سم
شكرهاى دنيى تو ناخوشست و ناپسند * هيچ شكرى زو نخواهى كسب كردن جز به ذم
چون شود كارى تمام آيد به زودى نقص او * چون تمام آيد زوالش را توقع دار هم
اى بسا حكم قدر كه آيد ز ايزد ناگهان * آدمى زو بىخبر تا گشت بسيارى به هم
( 289 ) [ لا تودع السرّ الا عند ذى كرم و السرّ عند كرام الناس مكتوم ]
لا تودع السرّ الا عند ذى كرم * و السرّ عند كرام الناس مكتوم
و السرّ عندى فى بيت له غلق * قد ضاع مفتاحه و الباب مختوم