تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
( 296 ) [ أ تصبر للبلوى عزاء و حسبة فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائم ]
أ تصبر للبلوى عزاء و حسبة * فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائم خلقنا رجالا للتّجلّد و الأسى * و تلك الغوانى للبكا و المآتم
( 296 ) [ صبر دارى در بلاها و توكل بر خدا تا بيابى اجر يا چون چارپا دارى فغان ؟ ]
صبر دارى در بلاها و توكل بر خدا * تا بيابى اجر يا چون چارپا دارى فغان ؟ لطف حق ما مردمان را بهر جلدى آفريد * در بلاها گريه و ماتم بود كار زنان
( 297 ) [ و اذا طلبت الى كريم حاجة فلقاؤه يكفيك و التسليم ]
و اذا طلبت الى كريم حاجة * فلقاؤه يكفيك و التسليم و اذا اراك مسلّما ذكر الذى * حمّلته فكأنّه ملزوم
( 297 ) [ حاجتى گر باشدت سوى كريمى روى كن تا لقايش اولت بس باشد و تسليم او ]
حاجتى گر باشدت سوى كريمى روى كن * تا لقايش اولت بس باشد و تسليم او ور ترا بيند كه مىگويى سلام از ذاكران * بر دلش بارى نهد كو اندر آن ماند فرو
( 298 ) [ اصبحت بين الهموم و الهمم هموم عجز و همة الكرم ]
اصبحت بين الهموم و الهمم * هموم عجز و همة الكرم طوبى لمن نال قدر همّته * او نال عزّ القنوع بالقسم
( 298 ) [ با غم و همت آمدم به صباح غم ز عجز است و همتم ز سخا ]
با غم و همت آمدم به صباح * غم ز عجز است و همتم ز سخا اى خوش آن كو رسد به همت خويش * يا به عز قناعت است و رضا
( 299 ) [ لأطلب العذر من قوم و قد جهلوا فرض الكتاب و نالوا كلّ ما حرما ]
لأطلب العذر من قوم و قد جهلوا * فرض الكتاب و نالوا كلّ ما حرما حبل الامامة لى من بعد احمدنا * كالدّلو علّقت التكريب و الوذما لا فى نبوّته كانوا ذوى ورع * و لا رعوا بعده الّا و لا ذمما لو كان لى جائزا سرحان امرهم * خلّفت قومى و كانوا امة أمما
( 299 ) [ عذر مىخواهم از آن قومى كه جاهل مانده‌اند از كتاب فرض و افتادند در كار حرام ]
عذر مىخواهم از آن قومى كه جاهل مانده‌اند * از كتاب فرض و افتادند در كار حرام بعد پيغمبر به من حبل امامت محكم است * همچو دلوى كان به تسمه بسته باشد بر دوام
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 125 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى