تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
از ايشان خواند جمعى را و بشنيدند آن از وى * طريق گمرهى را هست اسباب جدايىها به وقت چاشت نزديك كنار دوزخ افتادند * به كارى سخت با شور و شغب از دشمنى اعدا
( 253 ) [ الحمد للّه الجميل المفضل المسبغ المولى العطاء المجزل ]
الحمد للّه الجميل المفضل * المسبغ المولى العطاء المجزل شكرا على تمكينه لرسوله * بالنصر منه على البغاة الجهل كم نعمة لا استطيع بلوغها * جهدا و لو اعملت طاقة مقول لله اصبح فضله متظاهرا * منه علىّ سألت ام لم أسأل قد عاين الاحزاب من تأييده * جند النبى ذى البيان المرسل ما فيه موعظة لكل مفكّر * ان كان ذا عقل و ان لم يعقل
( 253 ) [ حمد و شكر آن ايزدى را كو جميل و مفضل است او رساننده است و مايل بر عطاى بيكران ]
حمد و شكر آن ايزدى را كو جميل و مفضل است * او رساننده است و مايل بر عطاى بيكران شكر كو داده است تمكينى رسول خويش را * نصرت از خود داد او را بر گروه جاهلان اى بسا نعمت كه نتوانم به شكر آن رسيد * گرچه سازم صرف هر طاقت كه دارم در زبان مر خدايى را كه شد پيوسته ظاهر فضل او * بر من از وى هرچه جستم يا نجستم در جهان بىگمان ديدند احزاب از چنين تاييد او * لشكر پيغمبر مرسل كه هست او ذو البيان در چنين صورت بسى پند است اهل فكر را * گر بود عاقل و گر هم باشد از لا يعقلان
( 254 ) [ رأيت المشركين بغوا علينا و لجّوا فى الغواية و الضلال ]
رأيت المشركين بغوا علينا * و لجّوا فى الغواية و الضلال و قالوا نحن اكثر اذ نفرنا * غداة الرّوع بالاسل الطّوال فان تبغوا و تفتخروا علينا * بحمزة و هو فى الغرف العوالى فقد اودى بعتبة يوم بدر * و قد اودى و جاهد غير آل و قد فلّلت خيلهم ببدر * و اتبعت الهزيمة بالرجال و قد غادرت كبشهم جهادا * به حمد الله طلحة فى المجال فتلّ بوجهه فرفعت عنه * رقيق الحد حودث بالصقال كأنّ الملح خالطه اذا ما * تلظّى كالعقيقة فى الظّلال