تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
( 245 ) [ الا هل الى طول الحياة سبيل و انّى و هذا الموت ليس يحول ]
الا هل الى طول الحياة سبيل * و انّى و هذا الموت ليس يحول و للدهر الوان تروح و تغتدى * و انّ نفوسا بينهنّ تسيل و منزل حقّ لا معرّج دونه * لكل امرئ منها اليه سبيل قطعت بايام التعزّز ذكره * و كلّ عزيز ما هناك ذليل لكلّ اجتماع من خليلين فرقة * و ان الذى دون الممات قليل و انّ افتقادى فاطما بعد احمد * دليل على ان لا يدوم خليل و كيف هناك العيش من بعد فقدهم * لعمرك شىء ما اليه سبيل و ليس جليلا رزء مال و فقده * و لكنّ رزء الاكرمين جليل كذلك جنبى لا يدانيه مضجع * و فى القلب من حرّ الفراق غليل و من ذا الذى ينجو من النّاس سالما * و للنّاس قال بالظنون و قيل اجلّك قوم حين صرت الى الغنى * و كلّ غنىّ فى العيون جليل و ليس الغنى الّا غنى زيّن الفتى * عشيّة يقرى او غداة ينيل و لم يفتقر يوما و ان كان معدما * سخىّ و لم يستغن قطّ بخيل
( 245 ) [ باشد آيا هيچ راهى جانب عمر دراز كى بود چون مرگ را حايل نباشد در ميان ]
باشد آيا هيچ راهى جانب عمر دراز * كى بود چون مرگ را حايل نباشد در ميان دهر را الوان حالت‌هاست در شام و صباح * در ميانش جان بسى از جسم مىگردد روان منزل حقست و راهى نيست ديگر غير او * هركسى را سوى اين منزل رهى باشد عيان كردم آخر قطع در ايام عزت ذكر او * هر عزيزى مىشود اينجا ذليل و ناتوان اجتماع دوستان را هست آخر فرقتى * هر غمى كآيد به غير از مرگ باشد اندك آن بعد احمد افتراق من ز وصل فاطمه * شد دليل آنكه دايم نيست يارى در جهان كى بود عيش تو خوش بعد از فراق دوستان * عمر تو سوگند كاينجا ره ندارد هيچ جان نيست چندانى زيان مال و فوت آن بزرگ * آن بزرگ آمد كه از عالم بزرگى شد زمان بهر آن پهلوى من نزديك با بستر نشد * در دلم سوز فراق است و فناى ناگهان كيست كز وى جست سالم در ميان مردمان * مردمان را قال و قيلى هست با ظن و گمان چون غنى باشى همىدارند قومانت بزرگ * هست آرى هر غنى در ديده‌ها عالىنشان