تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
سوى ما آمد به خوبى بثينه جلوه‌گر * زينت و آرايش او در شمايل همچنان گفتمش غير مرا مغرور كن اى غر كه من * زاهدم در كار دنيا و نيم از جاهلان من كه و دنيا كه صدر و بدر عالم مصطفى * باشد اندر سنگلاخ و وادى جندل نهان ور ببخشد گنج‌هاى خويش با در و گهر * مال قارون با وى و ملك و قبايل در ميان نيست آخر بازگشت آن همه سوى فنا ؟ * باز جويند آن همه در و گهر از خازنان ديگرى را ده غرور آخر كه من راغب نيم * زانچه با تست از جمال و جاه و مال بيكران نفس من قانع به آن رزقى است كو را داده‌اند * شأنت اى دنيا و اهل خويش و شر و حرصشان زانكه خوف و ترس دارم از خدا روز لقا * ترس و خوف اندر دلم هست از عقاب جاودان
( 243 ) [ ما احسن الدنيا و اقبالها اذا اطاع الله من نالها ]
ما احسن الدنيا و اقبالها * اذا اطاع الله من نالها « 1 » من لم يواس الناس من فضله * عرّض للادبار اقبالها فاحذر زوال الفضل يا جابر * و اعط من دنياك من سالها فان ذا العرش جزيل العطاء * يضعف بالجنّة امثالها و كم راينا من ذوى ثروة * لم يقبلوا بالشكر اقبالها تاهوا على الدنيا باموالهم * و قيّدوا بالبخل اقفالها لو شكروا النعمة جازاهم * مقالة الشكر الذى قالها لئن شكرتم لأزيدنّكم * لكنما كفركم غالها
هامش
- من دنياام . گفتم او را كه بازگرد و شوهرى ديگر طلب كن غير از من و بيل برداشتم و به شغل خود روى آوردم و اين ابيات مىگفتم . ( 1 ) - هذه الرواية المنسوب الى الحسن العسكرى عليه السلام قال دخل جابر بن عبد الله انصارى على امير المؤمنين عليه السلام فقال له يا جابر قوام الدنيا باربعة . عالم يستعمل علمه و جاهل لا يستنكف ان يتعلم و غنىّ جواد بمعروفه و فقير لا يبيع دينه به دنيا غيره . يا جابر من كثر نعم الله عليه كثر حوائج الناس اليه . فان فعل ما يجب الله عليه عرّضها للدّوام و البقاء و ان قصّر ما يجب الله عليه عرّضها للزوال و الفناء و يقول .