سوى ما آمد به خوبى بثينه جلوهگر * زينت و آرايش او در شمايل همچنان
گفتمش غير مرا مغرور كن اى غر كه من * زاهدم در كار دنيا و نيم از جاهلان
من كه و دنيا كه صدر و بدر عالم مصطفى * باشد اندر سنگلاخ و وادى جندل نهان
ور ببخشد گنجهاى خويش با در و گهر * مال قارون با وى و ملك و قبايل در ميان
نيست آخر بازگشت آن همه سوى فنا ؟ * باز جويند آن همه در و گهر از خازنان
ديگرى را ده غرور آخر كه من راغب نيم * زانچه با تست از جمال و جاه و مال بيكران
نفس من قانع به آن رزقى است كو را دادهاند * شأنت اى دنيا و اهل خويش و شر و حرصشان
زانكه خوف و ترس دارم از خدا روز لقا * ترس و خوف اندر دلم هست از عقاب جاودان
( 243 ) [ ما احسن الدنيا و اقبالها اذا اطاع الله من نالها ]
ما احسن الدنيا و اقبالها * اذا اطاع الله من نالها « 1 »
من لم يواس الناس من فضله * عرّض للادبار اقبالها
فاحذر زوال الفضل يا جابر * و اعط من دنياك من سالها
فان ذا العرش جزيل العطاء * يضعف بالجنّة امثالها
و كم راينا من ذوى ثروة * لم يقبلوا بالشكر اقبالها
تاهوا على الدنيا باموالهم * و قيّدوا بالبخل اقفالها
لو شكروا النعمة جازاهم * مقالة الشكر الذى قالها
لئن شكرتم لأزيدنّكم * لكنما كفركم غالها
هامش
- من دنياام . گفتم او را كه بازگرد و شوهرى ديگر طلب كن غير از من و بيل برداشتم و به شغل خود روى آوردم و اين ابيات مىگفتم .
( 1 ) - هذه الرواية المنسوب الى الحسن العسكرى عليه السلام قال دخل جابر بن عبد الله انصارى على امير المؤمنين عليه السلام فقال له يا جابر قوام الدنيا باربعة . عالم يستعمل علمه و جاهل لا يستنكف ان يتعلم و غنىّ جواد بمعروفه و فقير لا يبيع دينه به دنيا غيره . يا جابر من كثر نعم الله عليه كثر حوائج الناس اليه . فان فعل ما يجب الله عليه عرّضها للدّوام و البقاء و ان قصّر ما يجب الله عليه عرّضها للزوال و الفناء و يقول .