( 242 ) [ لقد خاب من غرّته دنيا دنيّة و ما هى ان غرّت قرونا بطائل ]
لقد خاب من غرّته دنيا دنيّة * و ما هى ان غرّت قرونا بطائل « 1 »
اتتنا على زىّ العزيز بثينة * و زينتها فى مثل تلك الشمائل
فقلت لها غرّى سواى فاننى * عزوف عن الدنيا و لست بجاهل
و ما انا و الدنيا فان محمدا * رهين بقفر بين تلك الجنادل
و هبها اتتنا بالكنوز و درّها * و اموال قارون و ملك القبائل
أ ليس جميعا للفناء مصيرها * و تطلب من خزّانها بالطوائل
فغرّى سوائى انّنى غير راغب * لما فيك من عزّ و ملك و نائل
و قد قنعت نفسى بما قد رزقته * فشأنك يا دنيا و اهل الغوائل
فانى اخاف الله يوم لقائه * و اخشى عقابا دايما غير زائل
( 242 ) [ شد زيانكار آنكه كردش غره دنياى دنى چيست دنيا آنكه سازد غره خلق بىكران ]
شد زيانكار آنكه كردش غره دنياى دنى * چيست دنيا آنكه سازد غره خلق بىكران « 2 »
هامش
( 1 ) - قال الصادق عن آبائه عن امير المؤمنين عليهم السلام انّه قال انى كنت فى فدك فى بعض حيطانها حين صارت لفاطمة عليها السلام اذ اتانا امرأة قد هجمت علىّ و فى يدى مسحاة و انا اعمل بها فلما نظرت اليها طار قلبى ممّا تداخلنى من جمالها فشبّهتها ببثينة بنت عامر الجمحى و كانت من اجمل نساء قريش فقالت لى يا بن ابى طالب هل لك ان تزوجنى فاغنيك عن هذه المسحاة و ادلّك على خزاين الارض و يكون لك الملك ما بقيت فقلت لها من انت حتى اتزوجك من اهلك فقالت انا الدنيا فقلت لها ارجعى و اطلبى زوجا غيرى فلست من شأنى و اقبلت على المسحاة و انشأ هذه الابيات .
( 2 ) - نقل است از امام الكامل المحقق هادى الخلائق الى الخالق امام جعفر الصادق عليه السلام كه او روايت كند از پدران خود تا امير المؤمنين عليه السلام كه گفت در فدك بودم در بعضى از محوطهاى آن هنگامى كه به فاطمه باز گشته بود كه ناگه به من زنى روى نمود و در دست من بيلى بود كه به آن كار مىكردم چون نظر كردم به روى دل من پريدن گرفت از آنچه ديدم در خوبى و جمال وى و او را تشبيه كردم به بثينه دختر عامر جمحى كه خوبترين زنان قريش بود . مرا گفت اى پسر ابى طالب آيا مرا نكاح مىكنى تا من غنى سازم ترا از اين مسحاة و دلالت كنم ترا بر خزاين زمين و آن ملك تو باشد تا زنده باشى . گفتم او را كه تو چه كسى تا من بخواهم ترا از اهل و كسان تو . گفت -