تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
( 216 ) [ أ بنىّ أم أهل النصيحة تنفع الها بقلبك ان منحتك موقع ]
أ بنىّ أم أهل النصيحة تنفع * الها بقلبك ان منحتك موقع فلقد منحتك ما استطعت نصيحة * فان اتّعظت بها فنفسك تنفع قدّم لنفسك فى الحياة تزوّدا * فغدا تفارقها و انت مودّع و اهتمّ للسّفر القريب فانه * انأى من السفر البعيد و اشسع و اجعل تزوّدك المخافة و التقى * فكأن حتفك من مسائك اسرع و اقنع بقوتك فالقناع هو الغنى * و الفقر مقرون به من لا يقنع و احذر مصاحبة اللّئام فانهم * منعوك صفو ودادهم و تصنّعوا اهل المودة ما انلتهم الرضى * و اذا منعت فسمّهم لك منقع لا تجمعنّ و انت تعلم انما * لسواك تترك كلّ ما قد تجمع و كتاب ربّك فاتله متهجّدا * ان المحبّ لربه لا يهجع يبدوك ان شهدوك حسن ثنائهم * و اذا تغيب فانت انت الاوضع شرّ الصحابة من يودّ لمطمع * و يصدّ مجتنبا اذا لا يطمع لا تفش سرّا ما استطعت الى امرئ * يفشى اليك سرائرا تستودع فكما تراه بسرّ غيرك صانعا * فكذا بسرّك لا محالة يصنع لا تبدأنّ بمنطق فى محفل * قبل السؤال فانّ ذاك يشنّع فالصّمت يحسن كل ظن بالفتى * و لعله خرق سفيه ارقع ودع المزاح فربّ لفظة مازح * جلبت اليك بلابلا لا تدفع داو الرجال بما تظن بانهم * يهوون منك و ثق به من يتورع جالد بلطف من تحاذر شرّه * و اذقه اعذب منطق لك يسمع و كن المخالف بالضمير لمثله * فبذاك تقهر من لقيت و تصرع و حفاظ جارك لا تضعه فانه * لا يبلغ الشرف الجسيم مضيّع و الضيف اكرمه تجده مخبّرا * عمن يجود و من يضنّ و يمنع و اذا استقالك ذو الاساءة عثرة * فأقله انّ ثواب ربّك اوسع و اذا ائتمنت على السّرائر فاخفها * و استر عيوب اخيك حين تطّلع و ارع الامانة و اكتسب بادائها * حظّين مغفرة و ذكرا يرفع