نااميدى باشد از دنيا كه او * مختلف حالست دايم از زمان
در مثلها پيشتر زين گفتهاند * بس ترا از شر شنيدن نام آن
( 212 ) [ لك الحمد امّا على نعمة و امّا على نقمة تدفع ]
لك الحمد امّا على نعمة * و امّا على نقمة تدفع
تشاء فتفعل ما شئته * و تسمع من حيث لا يسمع
( 212 ) [ شكر و منت مر ترا بر نعمت و احسان و لطف شكر ديگر آنكه سازى دفع غمهاى شديد ]
شكر و منت مر ترا بر نعمت و احسان و لطف * شكر ديگر آنكه سازى دفع غمهاى شديد
هرچه مىخواهى توانى كرد چون قدرت تراست * بشنوى ديگر از آن جايى كزان نتوان شنيد
( 213 ) [ مات الوفاء فلا رفد و لا طمع فى الناس لم يبق الا اليأس و الجزع ]
مات الوفاء فلا رفد و لا طمع * فى الناس لم يبق الا اليأس و الجزع
فاصبر على ثقة بالله و اغن به * فالله اكرم من يرجى و يتّبع
( 213 ) [ وفا بمرد و نكويى طمع نماند و طلب به مردمان به جز از نااميديى جاويد ]
وفا بمرد و نكويى طمع نماند و طلب * به مردمان به جز از نااميديى جاويد
به اعتماد خدا شو غنى و صبر نماى * خدا كريمتر از هركه هست در اميد
( 214 ) [ لك الحمد يا ذا الجود و المجد و العلى تباركت تعطى من تشاء و تمنع ]
لك الحمد يا ذا الجود و المجد و العلى * تباركت تعطى من تشاء و تمنع
الهى و خلّاقى و حرزى و موئلى * اليك لدى الاعسار و اليسر افزع
الهى لئن جلّت و جمّت خطيئتى * فعفوك عن ذنبى اجلّ و اوسع
الهى لئن اعطيت نفسى سؤلها * فها انا فى روض الندامة ارتع
الهى ترى حالى و فقرى و فاقتى * و انت مناجاتى الخفيّة تسمع
الهى فلا تقطع رجائى و لا تزغ * فؤادى فلى فى سيب جودك مطمع
الهى لئن خيّبتنى او طردتنى * فمن ذا الذى ارجو و من ذا يشفّع
الهى اجرنى من عذابك اننى * اسير ذليل خائف لك اخضع
الهى فآنسنى بتلقين حجتى * اذا كان لى فى القبر مثوى و مضجع
الهى لئن عذّبتنى الف حجّة * فحبل رجائى منك لا يتقطّع
الهى اذقنى طعم عفوك يوم لا * بنون و لا مال هنالك ينفع